اكتئاب الأعياد.. إليك 4 أسباب و5 حلول لمواجهته
اكتئاب الأعياد.. إليك 4 أسباب و5 حلول لمواجهته

بينما تعد الأعياد فرصة للفرح والتجمعات العائلية، يعاني البعض من مشاعر الحزن والقلق خلال هذه الفترات، وهي ظاهرة تُعرف بـ “اكتئاب الأعياد”.
قد يكون هذا الاكتئاب مؤقتًا أو يشير إلى مشكلات أعمق تتطلب الانتباه والعلاج.
أسباب اكتئاب الأعياد
1. الضغوط العائلية والاجتماعية
تفرض الأعياد التزامات اجتماعية مكثفة، مثل التجمعات العائلية والمكالمات الهاتفية التي قد تضع البعض تحت ضغط نفسي، خاصة إذا كانت العلاقات الأسرية متوترة.
2. الضغوط المالية
ترتبط الأعياد عادةً بزيادة النفقات، سواء في شراء الهدايا أو تحضير الأطعمة، مما يشكل عبئًا ماليًا قد يكون مرهقًا للبعض.
3. الشعور بالوحدة
قد يكون العيد مؤلمًا لمن فقدوا أحباءهم أو يعيشون بعيدًا عن عائلاتهم، مما يزيد من الشعور بالعزلة والحنين إلى الماضي.
4. التوقعات غير الواقعية
ترسّخ وسائل الإعلام صورة مثالية للأعياد، مما يدفع البعض إلى مقارنة واقعهم بهذه الصورة المثالية، فيشعرون بعدم الرضا والحزن.
أعراض اكتئاب الأعياد
تشمل الأعراض الشائعة:
• الشعور بالحزن المستمر
• فقدان المتعة في الأنشطة اليومية
• اضطرابات النوم والشهية
• الشعور بالإرهاق والتعب
• صعوبة التركيز وزيادة القلق
كيف تواجه اكتئاب الأعياد؟
1. لا تستسلم للعزلة
التواصل مع الأصدقاء أو العائلة، حتى عن بُعد، يمكن أن يساعد في تخفيف مشاعر الوحدة.
2. ضع حدودًا واضحة
ليس عليك تلبية جميع التوقعات الاجتماعية والمالية، حدد أولوياتك وكن صريحًا بشأن ما يمكنك تحمله.

3. مارس الرياضة والنشاط البدني
تشير الدراسات إلى أن التمارين الرياضية تقلل من أعراض الاكتئاب وتحسن الحالة المزاجية.
4. خطط مسبقًا
إعداد قائمة بالمهام والهدايا قبل فترة الأعياد قد يساعد في تقليل التوتر الناتج عن ضيق الوقت والضغوط المالية.
5. اطلب المساعدة عند الحاجة
إذا استمرت المشاعر السلبية بعد انتهاء الأعياد، فمن الأفضل استشارة مختص في الصحة النفسية للحصول على الدعم اللازم.
بينما تمثل الأعياد وقتًا سعيدًا للكثيرين، فإنها قد تكون فترة تحدٍّ للبعض. من المهم الاعتراف بالمشاعر السلبية والتعامل معها بطرق صحية، سواء من خلال الدعم الاجتماعي أو التعديلات في نمط الحياة، لضمان عبور هذه الفترة بسلام نفسي.

متعلقات