أثار الأداء الذي قدمته لاعبة التنس المصرية هاجر عبد القادر خلال مشاركتها في بطولة دولية أقيمت في نيروبي، كينيا، موجة واسعة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي ووسائل إعلام عالمية، بعد تداول مقاطع مصورة من المباراة.
وأظهرت اللقطات اللاعبة وهي تعاني من ارتباك واضح داخل الملعب، مع محاولات متكررة لضرب الكرة دون تحقيق نقاط تُذكر، لتنتهي المباراة خلال 37 دقيقة فقط أمام اللاعبة الألمانية لورينا شيدل، بنتيجة مجموعتين دون مقابل، وبحصول عبد القادر على ثلاث نقاط فقط طوال اللقاء.
ويُعد هذا الأداء استثنائيًا ونادرًا في البطولات الاحترافية، خصوصًا إذا ما قورن بمتوسط مدة مباريات السيدات المحترفات التي تتراوح عادة بين 90 و120 دقيقة، وفق إحصاءات رابطة محترفات التنس (WTA).
أكد الاتحاد المصري للتنس أن هاجر عبد القادر لم تكن مسجلة ضمن القوائم الرسمية للاعبين، وأن مشاركتها جاءت عبر بطاقة دعوة (Wildcard) منحها لها الاتحاد الكيني للتنس دون الرجوع للاتحاد المصري.
أوضح الاتحاد أن لوائح الاتحاد الدولي للتنس تسمح للدول المنظمة بمنح بطاقات دعوة لأي لاعب أو لاعبة من أي جنسية، دون الحاجة لموافقة الاتحاد الوطني.
قال وليد سامي، السكرتير العام للاتحاد المصري للتنس، إن النظام الدولي يتيح لأي شخص الحصول على رقم تعريفي دولي بمجرد سداد الرسوم وتقديم البيانات، دون اشتراط سجل رياضي أو مستوى فني.
أشار سامي إلى أن الاتحاد الكيني رفض طلب اللاعبة للمشاركة في الأسبوعين الأول والثاني، قبل أن يمنحها البطاقة بعد انسحاب إحدى اللاعبات في اللحظات الأخيرة.
في المقابل، أكد الاتحاد الكيني للتنس أن منح البطاقة لهاجر عبد القادر كان قرارًا خاطئًا، موضحًا أنه جاء لتعويض انسحاب مفاجئ، مع مراعاة جدول البطولة ودعم تطوير لعبة التنس في إفريقيا.
لفت الاتحاد المصري إلى أن لاعبات مصريات محترفات، مثل ساندرا سمير، يقدمن مستويات مميزة في البطولة نفسها، وأن المشاركة في مثل هذه البطولات تتم بجهود فردية لتحسين التصنيف العالمي.





