حفل توقيع كتاب طريق المعشوقة الأزلية العودة إلى الذات، للكاتبة صفاء الفقيه

 أقيم اليوم بصنعاء حفل توقيع وإشهار كتاب " المعشوقة الأزلية، طريق العودة إلى الذات" للكتابة صفاء الفقيه، وسط حضور لافت من الأدباء والمثقفين والفنانين والإعلاميين.

وفي الفعالية التي استضافتها جامعة الرازي، أشاد الإعلامي الدكتور خالد عمر، بقدرات ومهارات الكاتبة الصاعدة صفاء الفقيه في إيصال رسائل معبرة تعالج هموم الروح وتبعث الطمأنينة للذات والانتصار للنفس البشرية من خلال التمسك بالأمل في مواجهة ظروف الحياة.

وأشار إلى قدرة الكاتبة في التعبير عن الثقة بالنفس والتصالح مع الذات واعطائها فسحة من الأمل والصبر والتحمل والبحث عن سُبل النجاة من متاهات الحياة وضغوطاتها المتزايدة، والسعي وسط هذه التحديات لتحويل لحظات الانكسار إلى فرص للإبداع والعطاء وتحقيق الأحلام والنجاح المنشود.

بدورها أشارت الكاتبة والباحثة في الأدب العربي مهاء شجاع الدين إلى محتويات الكتاب والبعد الجمالي التي حملته الكاتبة في العنوان، وجعل الروح خريطة عودة إلى الذات، وتقديم نصائح إرشادية للنفس البشرية لإنارة مصابيح الحياة وأنوارها.

وأكدت أن التنافس مع الذات من أفضل التنافس في العالم، فكلما تنافس الإنسان مع نفسه كلما طورها ودربها واعطاؤها زاد الحياة العلمية والفكرية وأوصلها إلى حيثما يريد أن تكون عليه من الإبداع والنجاح وتحقيق الأحلام.

ولفتت الباحثة شجاع الدين إلى أن الكاتبة تركت بياضاً على هيئة نقاط حروف من خلال دلالتها السيميائية إلى القارئ عبر عناوين جلسة مع الذات، وحلم، وشغف وقصة نجاح، مروراً بزوايا، مفاتيح أقفال وصولاً إلى إدراك، التي اخذت المتلقي إلى فضاءات متعددة في رحلة طويلة حاولت من خلالها محاكاة القارئ وكشف بعض الخبايا والأسرار التي قد يجهلها عن ذاته وكيفية استخدامها في حياته.

بدورها استعرضت الكاتبة صفاء الفقيه سمات ومزايا كتابها الذي جاء في 128 صفحة وعلاقتها بتطوير الذات وقدسية الروح التي تنبع منها عناصر الجمال، والحب، والعطاء والنجاح، والخروج من قوقعة الهزيمة والانكسار، والإحباط والحزن والألم، للتحليق بها نحو فضاءات الحياة.

وأكدت أن بين الحقيقة والواقع خيط رفيع أسمه الإدراك، إن أدركته نجوت، وإن لم تدركه، خنقك، في إشارة منها إلى أن الانتصار الأعظم أن تصبر على كل شيء فلا حيله، لمن أخذ بالأسباب كلها ولم يصل الى الصبر.

وأشارت إلى أن الشعور بالتيهان، لا يعني النهاية أو الضياع، بقدر ما هو إشارة لبداية ولادة جديدة لكل إنسان، وما زلنا في بداية الطريق ومازال المشوار طويلا جداً ومازال الأمل كبير والهدف أمام أعيننا لا استسلام ولا يأس مع الحياة ".

وأوضحت الفقيه أن الكتابة ليست بذلك السهل الذي من الممكن أن يفعله أي شخص ، الكتابة بحر من بحور الإنسانية والأخلاق، وهذ ذات عواصف دائمة وتيارات شديدة لا يتحملها إلا صاحب الفكر الغزير والهدف السامي.

تخلل الفعالية فقرات فنية وقصيدة شعرية ومداخلات لعدد من الإعلاميين، تلاها إعلان إشهار وتوقيع الكتاب ".

متعلقات