خطوة استراتيجية في تحديث الأسطول الروسي لدعم القدرات الدفاعية في المحيطات
تعزيزاً للسيادة البحرية.. روسيا تدشن بناء الفرقاطة المتطورة أميرال الأسطول غروموف
متابعات ميدانية

في خطوة استراتيجية لتعزيز قدرات الأسطول البحري الروسي، أعلنت السلطات الروسية عن بدء مشروع بناء الفرقاطة الجديدة من فئة 22350، والتي أطلق عليها اسم أميرال الأسطول فيليكس نيكولايفيتش غروموف، تيمناً بأول قائد للبحرية الروسية في الحقبة الحديثة.

تعد فرقاطات المشروع 22350 من الركائز الأساسية للبحرية، حيث تتميز بتعدد مهامها وقدرتها على العمل في المناطق البحرية البعيدة. وقد تم تدشين المشروع بحضور رسمي رفيع المستوى، حيث جرت مراسم تثبيت اللوحة التأسيسية على عارضة الفرقاطة، وهي خطوة تعكس التزام روسيا بتطوير ترسانتها البحرية رغم التحديات.

فرقاطة أميرال الأسطول غروموف
فرقاطة أميرال الأسطول غروموف المستقبلية

قدرات قتالية استثنائية

تتمتع هذه الفرقاطات بمواصفات تقنية عالية، إذ تبلغ إزاحتها نحو 4500 طن، بطول يصل إلى 135 متراً وطاقم يضم حوالي 200 فرد. ومن أهم مميزاتها:

  • تعدد المهام: تدمير الأهداف السطحية، الغواصات، والأهداف البرية.
  • الدفاع الجوي: توفير مظلة حماية متطورة للأسطول وللمنشآت الساحلية.
  • التسليح الهجومي: مجهزة بمنصات إطلاق عمودية لصواريخ كاليبر المجنحة وصواريخ تسيركون الفرط صوتية، التي تصل سرعتها إلى 9 ماخ، مما يجعل اعتراضها أمراً شبه مستحيل.
  • الدعم الجوي: تحتوي على سطح مخصص لهبوط وإقلاع مروحيات كا-27 البحرية.

توطين التكنولوجيا والسيادة الصناعية

أكد أندريه بوغومولوف، نائب رئيس الشركة المتحدة لبناء السفن، أن هذا المشروع يعتمد بشكل كامل على تقنيات ومواد محلية الصنع، مشدداً على أن ضمان السيادة التكنولوجية لروسيا هو أولوية قصوى. وأضاف أن نجاح المشروع يعتمد على التكامل الوثيق بين المعاهد العلمية والمؤسسات الصناعية الوطنية.

من جانبه، أشاد قائد البحرية الروسية، أميرال الأسطول ألكسندر مويسيف، بموثوقية هذا الطراز من الفرقاطات، مؤكداً أن الأسطول بحاجة ماسة لهذه الوحدات القتالية التي أثبتت جدارتها في تنفيذ مهام الدفاع والهجوم. يذكر أن البحرية الروسية تمتلك حالياً ثلاث فرقاطات من هذا النوع هي: الأميرال غورشكوف، الأميرال كاساتونوف، والأميرال غولوفكو.

متعلقات