شهادات الناجين تكشف تفاصيل مروعة من موقع الحادثة المأساوية
شهادة طفل من قلب هجوم سان دييغو: ساقاي كانتا ترتجفان ورأيت أشياء سيئة
متابعات إخبارية

في رواية مؤثرة تكشف حجم الرعب الذي عاشه الطلاب داخل المركز الإسلامي في سان دييغو، يروي الصبي عدي تفاصيل اللحظات العصيبة التي أمضاها برفقة زملائه أثناء الهجوم المسلح الذي استهدف المركز.

دقائق من الرعب داخل المخبأ

يقول عدي إنه سمع وابلاً من طلقات الرصاص قادمة من خارج جدران المجمع، مما دفع الطاقم التعليمي إلى توجيه الطلاب بسرعة نحو إحدى الخزانات للاحتماء بداخلها. يتذكر الطفل تلك اللحظات قائلاً: تكدسنا معاً ونحن نرتجف من الخوف، في وقت دوت فيه ما بين 12 إلى 16 طلقة نارية أخرى.

وعندما توقف إطلاق النار، اقتحمت عناصر فريق التدخل السريع التابع للشرطة الفصل بعد أن صرخوا بطلب فتح الباب، لتبدأ عملية الإجلاء تحت حراسة مشددة.

مشاهد صادمة

وعن لحظة خروجه من المبنى، وصف عدي المشهد الذي علق في ذاكرته قائلاً: أثناء مرافقة الشرطة لنا، رأينا أشياء كثيرة سيئة، أشخاصاً على الأرض. وفي سياق حديثه عن التأثير النفسي للحادث، أضاف بمرارة: كانت ساقاي ترتجفان، ويداي ورأسي يؤلماني بشدة.

تفاصيل الحادثة الأمنية

بحسب السلطات الأمنية، فإن الهجوم أسفر عن مقتل 3 أشخاص خارج المسجد، من بينهم حارس أمن وُصفت بطولته بأنها ساهمت في الحد من سقوط ضحايا أكثر، قبل أن يقدم المهاجمان على إنهاء حياتهما لاحقاً على بعد عدة شوارع من الموقع. وأكدت التحقيقات أن المسلحين لم ينجحا في اقتحام قاعات الدراسة داخل المجمع، حيث تم حصر جميع الطلاب وإجلائهم بسلام.

يُذكر أن عدي، وهو طفل مولود في الولايات المتحدة، قد حظي بموافقة والديه -اللذين قدما من غزة والأردن- ليروي تجربته بكلماته الخاصة، موثقاً بذلك لحظات لا تزال تترك صدمة عميقة في نفوس عائلته والمجتمع المحلي.

متعلقات