تشير التقارير الواردة من كواليس نادي ليفربول إلى احتمالية حدوث تحول جذري في مستقبل النجم المصري محمد صلاح، الذي كان يتجه نحو مغادرة قلعة الريدز هذا الصيف رغم بقاء عام واحد في عقده.
ووفقاً للمعلومات الواردة، فإن بقاء صلاح لموسم إضافي واستكمال عقده بات مرهوناً بشرطين أساسيين: أولهما رحيل المدير الفني الحالي آرني سلوت عن منصبه، وثانيهما إحداث تغييرات جوهرية في مجلس الإدارة الذي لا يزال يدعم استمرارية المدرب الحالي.
وفقاً لــ شبكة TEAMTALK العالمية
— محمد الجزار ? (@mohamedelgazar4) May 21, 2026
محمد صلاح قد يبقى في ليفربول ويكمل السنة الأخيرة في عقده في حالة حدوث أمرين أحدهما رحيل سلوت والآخر رحيل أعضاء مجلس الإدارة الذين يثقون به ? pic.twitter.com/vQO9ieCwkN
خلافات معلنة وأزمة ثقة
يأتي هذا التوجه في ظل توتر العلاقة بين صلاح والمدرب آرني سلوت، حيث عبّر الدولي المصري في الآونة الأخيرة عن استيائه من أسلوب اللعب وتراجع مستوى الفريق، وهو ما أثار جدلاً واسعاً بين الجماهير وخبراء الكرة. وقد أظهرت استطلاعات الرأي انحيازاً كبيراً من قبل مشجعي النادي لصالح صلاح في مواجهة التوجهات التكتيكية للمدرب الهولندي.
الان شيرر يتحدث عن صلاح ??
— المحترفين المصريين EgyProf (@EgyProf) May 21, 2026
هناك بعض التحفظات على تحذيرات محمد صلاح، إذا كان آرني سلوت يعلم أنه لن يكون المدرب الموسم المقبل فعليه استبعاده.
إذا لم يكن هو المدرب ولا أعلم إن كان يعلم أو لا أو إذا كانت هناك مناقشات بشأن ذلك، لكنني أعتقد أنها جرت لكنه لمح له بذلك، مرة أخرى،… pic.twitter.com/vQO9ieCwkN
وتشير المصادر إلى أن عدداً من لاعبي الفريق يؤيدون وجهة نظر صلاح، مما يجعل الإدارة في موقف لا تحسد عليه، حيث تدرس مجموعة فينواي الرياضية (ملاك النادي) بجدية مستقبل الجهاز الفني في ظل الضغوط المتزايدة، خاصة وأن مسيرة محمد صلاح التي امتدت لتسع سنوات في النادي توج خلالها بلقب الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا، تجعله أيقونة يصعب تعويضها بسهولة في أنفيلد.





