لحظة تاريخية: العدالة تنتصر بعد سنوات من الظلم
قصاص التاريخ.. حكم قضائي بإعدام بشار الأسد ورموز نظامه وسط احتفالات شعبية
مصادر قضائية دولية رفيعة-المشاهدات: 53

شهدت العاصمة السورية دمشق ومحيط القصر العدلي احتفالات شعبية واسعة، تزامنت مع دوي التكبيرات في مساجد محافظة درعا، عقب صدور قرار محكمة الجنايات الرابعة القاضي بالإعدام بحق بشار الأسد، وشقيقه ماهر، وعاطف نجيب، إلى جانب عدد من المسؤولين الأمنيين والعسكريين في النظام السابق.

تفاصيل الحكم القضائي

أصدرت محكمة الجنايات الرابعة في دمشق حكمها بالإعدام على بشار الأسد وشقيقه ماهر وسبعة مسؤولين أمنيين سابقين، لإدانتهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية خلال قمع الاحتجاجات التي اندلعت عام 2011. وأكد رئيس المحكمة القاضي فخر الدين العريان، أن التحقيقات وإفادات الشهود أثبتت تورط عاطف نجيب، رئيس فرع الأمن السياسي السابق في درعا، في عمليات تعذيب المعتقلين واقتحام المسجد العمري.

أصداء الحكم في درعا ودمشق

في ساحة القصر العدلي بدمشق، تجمع مئات السوريين رافعين صور الضحايا والأعلام الوطنية، وسط أجواء من الفرح وتوزيع الحلوى. وفي درعا، مهد الثورة السورية، واكب الأهالي جلسة المحكمة بتجمعات حاشدة في المركز الثقافي، معبرين عن مطالبهم باستكمال مسار العدالة لتشمل كافة المتورطين في الانتهاكات.

مواقف قانونية وحقوقية

وصف المحامي عدنان المسالمة، رئيس فريق الادعاء، الحكم بأنه إنصاف لأهالي الضحايا، مؤكداً أن المحكمة سارت وفق الأصول القانونية وآليات العمل القضائي. من جانبه، اعتبر مؤيد غزلان قبلاوي، عضو مجلس الشعب، أن هذا الحكم يمثل نجاحاً لمسار العدالة الانتقالية في سوريا الجديدة.

بدورها، أكدت هيئة العدالة أن الحكم يمثل محطة مفصلية في ترسيخ مبدأ سيادة القانون وعدم الإفلات من العقاب، مشيرة إلى أن المحاسبة تتم عبر مسار قضائي مؤسساتي يهدف إلى حماية المجتمع من تكرار الجرائم.

متعلقات