ترمب يدخل على خط أزمة فيفا: استبدال إنفانتينو خطأ فادح
متابعات-المشاهدات: 34

دخل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على خط الأزمة الإدارية التي تعصف بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، موجهاً تحذيراً شديد اللهجة ضد أي محاولات لاستبدال رئيس الاتحاد جياني إنفانتينو، واصفاً إياه بـ الرائع ومؤكداً أن رحيله سيشكل خطأً فادحاً يهدد مسيرة المؤسسة الكروية الدولية.

وفي تدوينة عبر منصته تروث سوشيال، أشاد ترمب بإدارة إنفانتينو، لا سيما نجاح مونديال 2026 الذي استضافته الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، معتبراً أن القيادة الحالية هي الضامن الوحيد لاستمرار نجاح وربحية البطولة العالمية.

خلافات حول مشروع الاستثمار

تأتي تصريحات ترمب في وقت يواجه فيه إنفانتينو ضغوطاً متزايدة من اتحادات قارية كبرى، شملت يويفا وكونكاكاف والاتحاد الآسيوي، التي أبدت اعتراضها على محاولات سابقة لفتح الباب أمام مستثمرين من القطاع الخاص في فيفا بشكل سري، وهو ما اعتبرته الاتحادات خرقاً أساسياً للثقة.

وقد وجهت هذه الاتحادات رسالة مشتركة تؤكد فيها أن كرة القدم لا تنتمي إلى أي فرد، مشددة على ضرورة إجراء تغييرات في قيادة الاتحاد الدولي لخدمة أسرة كرة القدم بعيداً عن السعي وراء السلطة.

انقسام في المواقف الدولية

وتشهد الساحة الكروية استقطاباً حاداً؛ فبينما تقف اتحادات أفريقيا وأمريكا الجنوبية إلى جانب إنفانتينو، انضمت الولايات المتحدة وكندا إلى الداعين لإصلاحات جوهرية في حوكمة فيفا، في حين اتخذت المكسيك موقفاً مغايراً لموقف اتحاد كونكاكاف بدعمها للرئيس الحالي.

ملفات عالقة

ولا تقتصر الأزمة على مشروع الاستثمار، بل تمتد لتشمل تراكمات من الانتقادات منذ تولي إنفانتينو رئاسة فيفا عام 2016، بما في ذلك ملفات استضافة بطولات كأس العالم وتوسيع نطاق المشاركة فيها، بالإضافة إلى الجدل المثار حول تدخلات سياسية في القرارات الانضباطية، كما حدث في واقعة اللاعب الأمريكي فولارين بالوغون خلال مونديال 2026، حيث أدت مطالبة ترمب بإعادة النظر في عقوبته إلى تراجع الاتحاد عنها، رغم إصرار إنفانتينو حينها على استقلالية أجهزة الاتحاد.

متعلقات