قال الشيخ العقاب إن إطالة أمد المعاناة والاستخفاف بالحقوق الأصيلة للمواطنين لم يعد خياراً يمكن السكوت عليه بل أضحى كلفة باهظة يدفعها أبناء الوطن يومياً من أمنهم وحريتهم ولقمة عيشهم.
و اكد الشيخ العقاب على إن من واقع المسئولية الأخلاقية والإنسانية والوطنية نطلق هذا النداء العاجل والقاطع إلى جميع الأطراف والمعنيين، داعياً إلى اعتماد «خارطة حلول طارئة» ترتكز على خطوات فورية وغير قابلة للتأجيل :
ترتكز على الآتي
1- فتح الطرقات المقطوعة وإنهاء معانات المسافرين بين المدن والمحافظات فوراً ودون قيد أو شرط.. حيث إن إجبار المسافرين والمرضى والكبار على سلوك طرق نائية وشاقة يعرّض أرواحهم للخطر ويشكل انتهاكاً صارخاً لكافة المواثيق والإنسانية.
2- صرف الرواتب والمستحقات المقطوعة حيث أن الرواتب ليست منّة ولا مكرمة من أحد، بل هي حق أصيل ومكتسب للموظف وعائلته. وإن الاستمرار في قطع الرواتب هو بمثابة حكم بالإعدام البطيئ على آلاف الأسر التي أُرهقت تحت خط الفقر.
3- رفع القيود والعراقيل عن حركة التجار والسلع: حيث أن قطع الطرق الرئيسية يرهق وسائل النقل وكذلك فرض الجبايات والقيود أمام تدفق المواد الغذائية والأساسية لا يضر التاجر وحده، بل يكتوي بناره المواطن البسيط عبر ارتفاع الأسعار وتوقف الإمدادات. ولذلك لابد من إزالة كل العوائق وتسهيل مرور البضائع بلا إبطاء.
4- ضمان حرية التنقّل كحق أساسي حيث إن قيود الحركة المعيقة لتحركات المواطنين اليومية تتنافى مع أبسط الحقوق وتُضاعف من التمزق المجتمعي، ولا بد من إزالتها لتأمين تنقل سلس وآمن للجميع.
واكد الشيخ العقاب على تحمل كافة الأطراف أمام لمسؤولياتها التاريخية والأخلاقية تجاه الشعب اليمني وحقوقه، وإن إطلاق هذه الخارطة الطارئة وتنفيذها فواً ليس مجرد مطلب بل هو الضرورة القصوى والسبيل الوحيد لمنع الكارثة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
صادر عن: رئيس منظمة فكر للحوار والسفير الدولي للسلام - الشيخ عبد العزيز العقاب





