كارولين ليفيت.. صوت ترامب وأصغر متحدثة باسم البيت الأبيض تودع منصبها
متابعات-المشاهدات: 43

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، عن مغادرة كارولين ليفيت منصبها كمتحدثة باسم البيت الأبيض في نهاية شهر أغسطس/ آب الجاري، في خطوة تمثل تغييراً بارزاً في الهيكل الإعلامي للإدارة الأمريكية قبل أشهر قليلة من انتخابات التجديد النصفي.

ووصف ترامب في بيان نشره عبر منصات التواصل الاجتماعي، ليفيت بأنها واحدة من أكثر مساعديه ثقة، مؤكداً أن قرارها جاء بدافع الرغبة في قضاء وقت أطول مع عائلتها وأطفالها الصغار، مشيراً إلى أنها ستنتقل للعمل بصفة مستشارة خارجية للإدارة.

مسيرة تاريخية

دخلت ليفيت (28 عاماً) التاريخ السياسي الأمريكي كأصغر متحدثة باسم البيت الأبيض على الإطلاق، كما تُعد أول امرأة تشغل هذا المنصب الحساس وهي في مرحلة الأمومة، حيث عادت للعمل ووقفت على منصة المؤتمرات الصحفية بعد فترة وجيزة من إنجاب مولودتها.

كارولين

وعلى مدار ولاية ترامب الثانية، برزت ليفيت كواحدة من أكثر المتحدثين فاعلية وولاءً، حيث عُرفت بأسلوبها الدفاعي الصلب عن سياسات الرئيس، ودخولها في سجالات حادة مع الصحفيين، مع الموازنة في الوقت ذاته بين ضغوط العمل الشاقة ومتطلبات حياتها الشخصية كأم.

رسالة وداع

وفي تعليقها على القرار، كتبت ليفيت عبر حساباتها الرسمية: الحقيقة هي أنني منذ عودتي إلى البيت الأبيض بعد ولادة ابنتي، شعرت في قرارة نفسي بأنني لا أستطيع أن أكون أفضل أم يستحقها طفلاي، وفي الوقت نفسه أكرس الطاقة والاهتمام المستمر الذي يتطلبه هذا المنصب. ووصفت ليفيت مشاعرها تجاه القرار بأنها مزيج بين الحزن والرضا.

كارولين

يُذكر أن فترة إجازة الأمومة الأخيرة التي قضتها ليفيت شهدت تراجعاً ملحوظاً في وتيرة المؤتمرات الصحفية اليومية للبيت الأبيض، حيث لجأ الفريق الإعلامي للرئيس إلى الاستعانة بكبار المسؤولين، مثل نائب الرئيس جي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو، لتغطية منصة التصريحات في غيابها.

وحتى الآن، لم يعلن البيت الأبيض عن هوية الشخصية التي ستخلف ليفيت في هذا المنصب الحيوي.

متعلقات