أكد مسؤول أمريكي في تصريحات خاصة لشبكة CNN أن مجموعة حاملة الطائرات يو إس إس جورج واشنطن بدأت رحلتها متجهة نحو منطقة الشرق الأوسط، وذلك في إطار عملية تبادل مجدولة مسبقاً لتحل محل حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن.
وأشار المسؤول إلى أن الحاملة جورج واشنطن كانت قد أنهت زيارة رسمية إلى أحد الموانئ في فيتنام في الخامس من أغسطس/آب الجاري، قبل أن تبدأ مسارها نحو وجهتها الجديدة، مؤكداً أن هذا التحرك يأتي ضمن التخطيط الاستراتيجي للقوات البحرية، دون الكشف عن موعد محدد لوصولها إلى المنطقة.
تحديات على متن أبراهام لينكولن
يأتي هذا التبديل في وقت تواجه فيه حاملة الطائرات أبراهام لينكولن ضغوطاً متزايدة، حيث أثار مشرعون ديمقراطيون مخاوف جدية بشأن سلامة طاقم السفينة وظروف عملهم. وقد أدت فترة الانتشار الطويلة، التي تجاوزت 250 يوماً منذ مغادرة الميناء الرئيسي في سان دييغو في نوفمبر الماضي، إلى تداعيات نفسية وصحية بين أفراد الطاقم.
وتشير التقارير الواردة من بحارة وعائلاتهم إلى وقوع حوادث ومحاولات متعددة لأفراد الطاقم للقفز في البحر، وهو ما يعكس حالة من الإجهاد الناجم عن مهام الانتشار الممتدة لدعم العمليات الأمريكية، خاصة بعد إعادة توجيه السفينة للعمل في الشرق الأوسط مع دخول الحرب هناك شهرها السادس.
تجدر الإشارة إلى أن تقارير إعلامية، من بينها ستارز آند سترايبس ونيفي تايمز، قد سلطت الضوء مؤخراً على حادثة سقوط بحار في البحر الشهر الماضي، حيث تم إنقاذه فوراً وإخضاعه للتقييم الطبي، دون أن تتضح بعد ملابسات الواقعة أو الحالة المهنية للبحار المعني.





