خلف أضواء زيدان.. لوكا يكشف أسرار الحماية العائلية وتحديات المونديال مع الجزائر
متابعات-المشاهدات: 36

في كشفٍ لافت عن كواليس نشأته، أكد حارس المرمى لوكا زيدان أن والديه اتخذا إجراءات احترازية خلال سنوات دراسته لحمايته وإخوته من صخب الأضواء المرتبطة باسم والده، أسطورة الكرة الفرنسية زين الدين زيدان.

وأوضح لوكا، في حديثه لبرنامج إل لارغيرو الإذاعي، أن العائلة اعتمدت اسم عائلة والدته فرنانديز في السجلات المدرسية لضمان حياة طبيعية بعيداً عن الضغوط الإعلامية، مشيراً إلى أن هذه الحيلة كانت ضرورية في صغره، رغم اعترافه بأن سرعة تداول المعلومات جعلت هوية العائلة معروفة للجميع لاحقاً.

بداية جديدة في ليغانيس

وعن خطوته الاحترافية الحالية، انتقل لوكا زيدان (28 عاماً) إلى صفوف نادي ليغانيس، مؤكداً أن المشروع الرياضي الطموح للنادي كان المحرك الأساسي لقراره، متجاوزاً بذلك رغبة القرب من العائلة في العاصمة مدريد.

وأضاف الحارس: المشروع هو ما لفت انتباهي. ليغانيس نادٍ كبير ولديه أهداف واضحة، والمنافسة في دوري الدرجة الثانية تتطلب نفساً طويلاً وتركيزاً عالياً لنصل إلى هدفنا بالصعود.

تجربة المونديال ومواجهة ميسي

وحول تجربته الدولية مع منتخب الجزائر في كأس العالم 2026، وصف لوكا المشاركة بأنها تجربة استثنائية رغم الخروج أمام سويسرا، مؤكداً أنها ذكرى ستبقى معه طوال مسيرته.

وعن مواجهة ليونيل ميسي، قال لوكا: كانت مباراة صعبة للغاية، فمواجهة أحد أفضل اللاعبين في التاريخ أمر معقد دائماً.

الجذور والعائلة: من كاسياس إلى الدعم المنزلي

كشف لوكا أن شغفه بحراسة المرمى بدأ بتشجيع من شقيقه الأكبر إنزو، معتبراً إيكر كاسياس مثله الأعلى في الطفولة، حيث كان يراقب تدريباته خلال فترة عمل والده في ريال مدريد.

وفي ختام حديثه، أشاد لوكا بدور والدته في صقل شخصيته وقيمه، مشدداً على أن الأسرة تظل مترابطة بشكل كبير، وأن كرة القدم لا تغيب عن أحاديثهم اليومية، واعداً جماهير ليغانيس ببذل أقصى جهد لإعادة الفريق إلى المكانة التي يستحقها.

متعلقات