خديجة إيلا: كرة القدم النسائية في المغرب تشهد طفرة مجتمعية وتطوراً فنياً متسارعاً
متابعات-المشاهدات: 34

أكدت خديجة إيلا، رئيسة الرابطة الوطنية لكرة القدم النسائية في المغرب، أن الرياضة النسائية في المملكة تمر بمرحلة تحول مجتمعي شامل، مشيرة إلى أن النظرة العامة للعبة تغيرت بشكل جذري في الآونة الأخيرة.

خديجة إيلا: لاعبات الفرق المحلية يشكلن أكثر من 70 % من الفريق القومي المغربي

تطوير المنافسات القارية

وفي سياق حديثها عن الشأن القاري، أشادت إيلا بقرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) برفع عدد المنتخبات المشاركة في كأس أمم إفريقيا للسيدات من 12 إلى 16 منتخباً. وأوضحت أن هذه الخطوة ساهمت في منح فرص أكبر لمنتخبات مثل الجزائر وملاوي والكاميرون للوصول إلى أدوار متقدمة، مؤكدة في الوقت ذاته أن هناك مساعٍ مستمرة لزيادة الدعم المالي المخصص للفرق المشاركة لتعزيز تنافسيتها.

الاعتماد على المواهب المحلية

وردّاً على التساؤلات المثارة حول تركيبة المنتخب المغربي، نفت رئيسة الرابطة بشكل قاطع الاعتماد الكلي على اللاعبات المحترفات في أوروبا، مشددة على أن القاعدة الأساسية للمنتخب تنبع من الدوري المحلي. وقالت إيلا: الفريق القومي يضم أكثر من 13 لاعبة من الفرق المحلية من أصل 23 لاعبة، أي ما يمثل أكثر من 70% من قوام التشكيلة.

التحديات النفسية والتدريبية

وحول التحديات التي تواجه اللاعبات، خاصة فيما يتعلق بالجانب النفسي والفسيولوجي، أقرت إيلا بوجود بعض الصعوبات، مؤكدة أن العمل جارٍ على تلافيها. وأضافت أن الأندية المغربية بدأت في تبني نهج احترافي من خلال الاستعانة بأخصائيين نفسيين لمساعدة اللاعبات على التعامل مع الضغوط الميدانية، خاصة في ظل هيمنة المدربين الرجال على الأجهزة الفنية للأندية.

واختتمت إيلا حديثها بالإشارة إلى أن الاستراتيجية الوطنية لتطوير كرة القدم النسائية تهدف إلى ردم الفوارق الفنية بين الأندية، وعلى رأسها فريق الجيش الملكي وبقية الأندية، استعداداً للاستحقاقات الدولية المقبلة، وفي مقدمتها بطولة كأس العالم للسيدات المقررة في البرازيل العام المقبل.

متعلقات