وفاة الأكاديمي جيسون أرداي بعد أيام من استقالته على خلفية اتهامات بـالانتحال العلمي
متابعات-المشاهدات: 74

عُثر على الأكاديمي البريطاني جيسون أرداي، الأستاذ السابق في جامعة كامبريدج، ميتاً في منزله بجنوب لندن، وذلك بعد تسعة أيام فقط من استقالته من منصبه الأكاديمي المرموق وسط ضجة إعلامية واسعة حول اتهامات بـالانتحال العلمي.

ملابسات الوفاة والاستقالة

كان أرداي، البالغ من العمر 41 عاماً، قد استقال من منصبه كأستاذ وزميل في كلية جيسوس بجامعة كامبريدج في الخامس من أغسطس 2026. وجاءت هذه الاستقالة في أعقاب سلسلة من التحقيقات الصحفية التي تناولت عمله الأكاديمي وحياته الشخصية، حيث وجهت إليه اتهامات بنقل أجزاء من أطروحته للدكتوراه دون توثيق كافٍ.

يُذكر أن أرداي كان قد دخل التاريخ الأكاديمي في عام 2023 عندما أصبح أصغر أستاذ من أصول أفريقية في تاريخ جامعة كامبريدج، وهو إنجاز كان يُحتفى به كنموذج للنجاح الأكاديمي.

ردود الفعل والتحقيقات

على الرغم من إقرار أرداي بوقوعه في بعض الأخطاء، إلا أنه دافع عن نفسه بشدة ضد ما وصفه بـالتصوير المجحف له ككاذب ومحتال أكاديمي. وفي المقابل، أعلنت جامعة كامبريدج في الأسبوع الماضي عزمها المضي قدماً في التحقيق المتعلق بظروف تعيينه.

تداعيات النشر ومذكرات Great and Unfortunate Things

تأتي هذه الفاجعة في وقت كان أرداي يستعد فيه لإصدار مذكراته الجديدة بعنوان Great and Unfortunate Things في المملكة المتحدة، والتي صدرت مؤخراً في الولايات المتحدة. ويتناول الكتاب التحديات التي واجهها في طفولته مع مرض التوحد وصولاً إلى نجاحه المهني. ورغم خضوع الكتاب للتدقيق، أكد الناشر البريطاني أن مذكراته لم تتعرض لأي اتهامات بالانتحال.

متعلقات