دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترمب المواطنين إلى تقبل ارتفاع أسعار البنزين كضريبة ضرورية لضمان الأمن القومي، مشدداً على أن الهدف الأسمى يتمثل في منع إيران من حيازة سلاح نووي، واصفاً إياها بـ الدولة الشريرة للغاية.
جاءت تصريحات ترمب خلال تجمع سياسي في غاردن سيتي بولاية نيويورك، في الوقت الذي تشهد فيه أسواق الطاقة العالمية اضطرابات حادة نتيجة استمرار التوترات العسكرية في مضيق هرمز، الذي يعد الشريان الحيوي لتجارة النفط العالمية.
معادلة سياسية صعبة
يواجه ترمب تحدياً سياسياً متزايداً، حيث يتناقض ارتفاع أسعار الوقود مع وعوده الانتخابية بخفض تكاليف الطاقة وتحسين القدرة الشرائية. في المقابل، يسعى خصومه في الحزب الديمقراطي لاستغلال هذه الأزمة الاقتصادية وتوظيفها كقضية مركزية في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في نوفمبر المقبل.
شلل الملاحة في مضيق هرمز
أدت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، التي اندلعت في 28 فبراير الماضي، إلى توقف فعلي لحركة الملاحة عبر مضيق هرمز. وبحسب بيانات شركة كبلر لتتبع السفن، لم تعبر المضيق سوى سفينتين فقط خلال اليوم الماضي، في تراجع حاد عن المعدلات السابقة التي كانت تتجاوز 130 سفينة يومياً.
تصاعد الهجمات والتهديدات
على الصعيد الميداني، أفادت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) بتعرض سفينتين تابعتين لها لهجوم أثناء عبور المضيق، كما أكدت وكالة الأنباء الإماراتية (وام) وقوع هجوم ثالث يوم الجمعة.
في هذه الأثناء، اتخذت طهران موقفاً تصعيدياً، حيث أكد نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب أبادي، أن بلاده ستواصل فرض قيودها على المضيق، مشدداً على أن قرار فتحه أو إغلاقه لن يكون إلا بأمر من إيران، وأن الولايات المتحدة لا تملك السيطرة على الممر المائي بتغريدة أو حاملة طائرات.





