أقرت شرطة العاصمة البريطانية (متروبوليتان) بوقوع خطأ بشري أدى إلى تسريب عناوين البريد الإلكتروني الخاصة بضحايا مزعومين تعرضوا لاعتداءات جنسية من قبل مالك متجر هارودز السابق، محمد الفايد.
تفاصيل الواقعة
حدث الخرق يوم الثلاثاء الماضي أثناء إرسال تحديث شهري للضحايا حول سير التحقيقات، حيث تم وضع عناوين البريد الإلكتروني في حقل نسخة (Cc) بدلاً من نسخة مخفية (Bcc)، مما جعلها مرئية لجميع المستلمين في قائمة التوزيع. وبحسب التقارير، فقد تضرر نحو 140 شخصاً جراء هذا الخطأ التقني.
إجراءات الشرطة والتحقيقات
وفي بيان رسمي، أعرب متحدث باسم الشرطة عن أسفه العميق للحادثة، مؤكداً أن الجهاز تعامل مع الموقف فور اكتشافه، وتم التواصل مباشرة مع جميع المتضررين في نفس اليوم. وأضاف المتحدث: نحن ندرك حجم التأثير الذي قد يحدثه هذا الخطأ على الضحايا، ونعتذر بصدق، كما أننا نراجع إجراءاتنا الداخلية لضمان عدم تكرار مثل هذا الخرق مستقبلاً.
وقد تم إبلاغ مكتب مفوض المعلومات بالواقعة، في حين تجري الشرطة تحقيقاً داخلياً عاجلاً كأولوية قصوى للنظر في بدائل أكثر أماناً لإرسال التحديثات الدورية.
مستجدات التحقيق في القضايا
على صعيد متصل، كشفت الشرطة أنها أبلغت الضحايا في رسالتها الأخيرة عن استجواب ثلاثة مشتبه بهم جدد تحت طائلة التحذير (Interview under caution)، تتراوح أعمارهم بين السبعينيات والثمانينيات. وبذلك، يرتفع إجمالي عدد الأشخاص الذين خضعوا للاستجواب في إطار هذه القضية إلى سبعة أشخاص.





