أزمة قانونية تلاحق إنفانتينو: مطالبات بمنع ترشحه لفترة رئاسية جديدة
متابعات-المشاهدات: 29

تواجه رئاسة جياني إنفانتينو للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تحدياً قانونياً جديداً، حيث طالبت منظمة فير سكوير (FairSquare) المعنية بحقوق الإنسان، لجنة الحوكمة والمراجعة والامتثال في الفيفا، بإعلان عدم أهلية إنفانتينو للترشح لولاية جديدة، مؤكدة أنه استنفد بالفعل الحد الأقصى المسموح به وهو ثلاث فترات رئاسية وفقاً للنظام الأساسي للاتحاد.

وتأتي هذه المطالبات في وقت يستعد فيه إنفانتينو لخوض انتخابات 2027-2031، المقرر إجراؤها في المغرب في 18 مارس المقبل. وتستند فير سكوير في شكواها إلى أن التفسير الذي تبناه الفيفا عام 2022 -والذي اعتبر الفترة الأولى لإنفانتينو (التي بدأت عام 2016 عقب استقالة سيب بلاتر) غير مكتملة وبالتالي لا تُحتسب ضمن الحد الأقصى- يفتقر إلى السند القانوني ويعد تحايلاً على القواعد.

من جانبه، صرح نيكولاس ماكجيهان، مدير فير سكوير، لوكالة رويترز قائلاً: القواعد واضحة؛ ثلاث فترات رئاسية هي الحد الأقصى المسموح به. لا يمكن للفيفا الالتفاف على هذه القاعدة التي وُضعت لضبط السلطة الرئاسية عبر الادعاء بأن الفترة الأولى لا تُحتسب.

شكوك حول الشفافية

انتقدت المنظمة غياب الشفافية في قرار الفيفا لعام 2022، مشيرة إلى أن اللجنة المعنية لم تقدم أي أسباب منطقية لهذا الاستثناء، خاصة أن الإعلان جاء قبل يومين فقط من نهائي كأس العالم في قطر 2022، مما يثير تساؤلات حول دوافع هذا القرار.

وقد حظيت هذه الشكوى بدعم قانوني من ميغيل مادورو، الرئيس السابق للجنة الحوكمة والمراجعة المستقلة في الفيفا، الذي أكد أن محاولة استثناء إنفانتينو من القواعد تعكس مقاومة لمبدأ تحديد الفترات الرئاسية، وتصوراً للقوانين على أنها مجرد عقبات يجب تجاوزها.

يذكر أن إنفانتينو يواجه ضغوطاً متزايدة من اتحادات قارية ووطنية؛ حيث أعلن الاتحاد الاسكتلندي لكرة القدم صراحة عدم دعمه لإعادة انتخابه، في حين تواصل اتحادات أخرى المطالبة بمراجعة سياساته المالية، خاصة فيما يتعلق بخطط جذب الاستثمارات الخاصة لمسابقات الفيفا، رغم احتفاظه بدعم الاتحادين الأفريقي وأمريكا الجنوبية.

متعلقات