أكدت هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء في مصر، أن تنفيذ مشروع محطة الضبعة النووية يسير وفقاً لأعلى معايير السلامة والأمان النوويين المعمول بها دولياً، وذلك في رد رسمي على تقرير نشرته صحيفة بوليتيكو الأمريكية تناول شكوكاً حول معايير الأمان في المشروع.
تفنيد المزاعم
أوضحت الهيئة في بيان لها أن المادة المنشورة في الصحيفة الأمريكية قدمت صورة غير دقيقة وغير متوازنة عن واقع المشروع، لافتة إلى أن التقرير تضمن تأويلات لاستنتاجات تتعلق بسلامة وكفاءة التنفيذ دون وضع الملاحظات في سياقها الفني والرقابي الصحيح، مشيرة إلى أن الزج بالمشروع في هذا الإطار يأتي سعياً لتحقيق أهداف سياسية.
وذكرت الهيئة أنها والمقاول العام الروسي للمشروع (شركة أتوم ستروى أكسبورت) تلقيا طلباً للتعقيب من الصحفي صاحب المادة، إلا أنه تبين افتقارها للموضوعية، مما جعلها دون المستوى الذي يستدعي التعقيب، خاصة بعد أن قدم الجانب الروسي رداً مفصلاً يستند إلى الحقائق لتفنيد تلك الادعاءات.
منظومة عمل متكاملة
وشددت الهيئة على أن مشروع الضبعة يُعد أكبر مشروع لبناء محطة طاقة نووية في العالم حالياً، ويخضع لمنظومة عمل دقيقة تشمل:
- تطبيق حلول هندسية متطورة وتشييد هياكل خرسانية وحديدية معقدة.
- نظام متعدد المستويات لضبط الجودة ينسق أنشطة نحو 25 ألف متخصص.
- اعتماد إجراءات سلامة لا تستند إلى تقديرات شخصية، بل إلى تقييم مخاطر وتصاريح عمل وإشراف رقابي مستمر.
إشادة دولية
أكدت الهيئة أن البرنامج النووي المصري يحظى بتأييد مستمر من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التي تعتبر مشروع الضبعة نموذجاً يُحتذى به للدول الوافدة في المجال النووي. وأشارت إلى أن بعثة المراجعة المتكاملة للبنية التحتية النووية (INIR 2019) قد أشادت بالجاهزية العالية والبنية التحتية والمؤسسية التي أعدتها مصر، مؤكدة أن المشروع يُبنى على أسس علمية راسخة تحظى بثقة المجتمع الدولي.





