في واقعة أشبه بأفلام المغامرات، عثر عمال بناء في بلجيكا على خزنة ضخمة تحتوي على ثروة طائلة تقدر قيمتها الأولية بنحو 9 ملايين يورو، مما دفع السلطات لفتح تحقيق موسع لكشف ملابسات هذا الاكتشاف الغامض.
بدأت القصة عندما كان العمال يقومون بأعمالهم في أحد المباني القديمة، حيث لفت انتباههم صندوق معدني ثقيل. في البداية، ظن العامل الذي اكتشفه أن القطع بداخله مجرد عملات معدنية حديثة من فئة اليورو، إلا أن رئيس فريق العمل اتخذ قراراً حاسماً بوقف كافة الأنشطة في الموقع وإبلاغ الشرطة فوراً.
وتبين لاحقاً أن الصندوق يحتوي على أكثر من 40 سبيكة ذهبية مرقمة، بالإضافة إلى ما يزيد عن 4000 قطعة من العملات الذهبية النادرة. وقد تم نقل الكنز تحت حراسة مشددة إلى مستودع آمن في بروكسل.
تحقيقات لكشف لغز الكنز
يعكف مكتب المدعي العام في منطقة فلاندرز الشرقية حالياً على فحص الأرقام التسلسلية للسبائك وتحليل العملات الذهبية لتحديد مصدرها والمالك الشرعي لها. وتدرس السلطات فرضية أن هذه المقتنيات الثمينة قد أُخفيت في الماضي كجزء من نشاط غير قانوني أو عملية احتيالية.
وحول تاريخ المبنى، تشير السجلات إلى أن أحد صانعي الجعة المحليين كان يقطن فيه منذ عام 1900، إلا أن المحققين أكدوا عدم وجود أي أدلة تربط بينه أو بين أي من السكان السابقين وهذا الكنز حتى الآن.
مصير الثروة
وفي حال أثبتت التحقيقات أحقية منظمة CAW Oost-Vlaanderen في ملكية هذا الكنز، فقد صرح رئيس المنظمة بأن العوائد ستخصص بالكامل لتوسيع نطاق الخدمات والمساعدات المقدمة للمشردين وسكان الشوارع في منطقة شرق فلاندرز، مما قد يحول هذا الاكتشاف الغامض إلى طوق نجاة للفئات الأكثر احتياجاً.





