يتوجه الناخبون في ولاية فلوريدا يوم الثلاثاء إلى صناديق الاقتراع لاختيار مرشحي أحزابهم للانتخابات التشريعية والفيدرالية المقبلة في نوفمبر، في أول اختبار انتخابي يُجرى وفقاً للدوائر الانتخابية الجديدة التي أُقرت في مايو الماضي، والتي أعادت الولاية رسم خرائطها بما يمنح الحزب الجمهوري أفضلية واضحة.
سباق حكام الولاية: صراع على إرث دي سانتيس
يحتدم التنافس داخل الحزب الجمهوري لخلافة الحاكم رون دي سانتيس، الذي لا يستطيع الترشح لولاية جديدة. وتشير استطلاعات الرأي إلى تقدم النائب بايرون دونالدز، المدعوم من الرئيس دونالد ترامب، والذي يطمح ليصبح أول حاكم من أصول إفريقية للولاية. في المقابل، يسعى الديمقراطيون لاستعادة توازنهم بعد سنوات من التراجع في فلوريدا، حيث يبرز اسم النائب السابق ديفيد جولي كمرشح ديمقراطي محتمل لجذب الأصوات المعتدلة.
مواجهة فاين وبيلزيريان
يواجه النائب الجمهوري راندي فاين، المعروف بمواقفه المتشددة، تحدياً غير تقليدي من شخصية الإنترنت دان بيلزيريان. وقد أثارت الحملة الانتخابية جدلاً واسعاً بسبب تبادل الاتهامات بالتحريض والكراهية، حيث أدان أعضاء في الكونغرس مقطع فيديو نشره بيلزيريان تضمن إشارات معادية للسامية، بينما يظل فاين المرشح الأوفر حظاً في دائرته رغم الانتقادات الموجهة لخطابه.
معركة مقعد مجلس الشيوخ
يشهد سباق مجلس الشيوخ منافسة شرسة لملء المقعد الشاغر منذ تعيين ماركو روبيو وزيراً للخارجية. وتخوض المدعية العامة السابقة آشلي مودي الانتخابات التمهيدية الجمهورية للحفاظ على مقعدها، بينما يبرز الضابط السابق ألكسندر فيندمان، الذي لعب دوراً محورياً في أول مساءلة للرئيس ترامب، كمرشح ديمقراطي بارز ينافس النائبة المحلية أنجي نيكسون على بطاقة الترشح الديمقراطية.
تحديات الديمقراطيين والجمهوريين
تخوض النائبة الديمقراطية المخضرمة ديبي واسرمان شولتز معركة صعبة في دائرتها الجديدة التي أُعيد رسمها، حيث تواجه منافسين ديمقراطيين من الأصول الإفريقية في ظل مطالبات بتمثيل أكثر تنوعاً. وعلى صعيد آخر، يواجه النائب الجمهوري كوري ميلز تحديات قانونية وأخلاقية قد تؤثر على حظوظه الانتخابية، رغم حصوله سابقاً على دعم ترامب، مما يفتح الباب أمام تكهنات حول استمرار هذا الدعم في ظل الضغوط السياسية المتزايدة.





