طهران تفرض شروطها وتعلن مضيق هرمز رهينة حتى رفع الحصار الأمريكي
متابعات-المشاهدات: 45

أكدت الخارجية الإيرانية تحقيق انتصار استراتيجي على الصعيدين الميداني والدبلوماسي، مشددة على أن القوة العسكرية الإيرانية كانت العامل الحاسم في فرض شروط طهران وتوقيع مذكرة التفاهم الأخيرة مع الولايات المتحدة.

وصرح وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، بأن مذكرة التفاهم الموقعة مع واشنطن تضمنت 13 بنداً لصالح إيران مقابل بند واحد فقط للطرف الأمريكي، مشيراً إلى محاولات إسرائيلية مكثفة لإفشال هذا الاتفاق.

وفي كلمة له بطهران، اعتبر عراقجي أن المواجهة الإيرانية ضد الوجود العسكري الأمريكي ستظل محفورة في التاريخ، مؤكداً أن الإدارة الأمريكية باتت تستجدي التفاوض وفق الشروط الإيرانية بعد فشلها في إخضاع البلاد. وأضاف أن الدبلوماسية الإيرانية تتحرك استناداً إلى القدرة الميدانية لتثبيت المنجزات الوطنية.

التصعيد الأمريكي والرد الإيراني

تأتي هذه التصريحات رداً على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن إحكام واشنطن سيطرتها العسكرية على مضيق هرمز وفرض حصار بحري شامل عليه، مانعاً حركة الملاحة والتجارة إلا بموافقة أمريكية. كما أثار ترمب جدلاً واسعاً بطرحه فكرة إعلان مضيق هرمز إقليماً أمريكياً، متوعداً باستمرار الضغط الاقتصادي والعسكري لإرغام طهران على القبول بشروط واشنطن.

المضيق مقابل رفع الحصار

وفي سياق متصل، شدد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، على موقف بلاده الحاسم، معلناً أن مضيق هرمز لن يُفتح ولن يعود إلى سابق عهده إلا بعد رفع الحصار البحري الأمريكي بالكامل ووقف كافة العمليات العسكرية في المنطقة.

وأكد قاليباف، خلال جلسة برلمانية، أن الإدارة الأمريكية وافقت مجبرة تحت ضغط الميدان على مذكرة التفاهم، إلا أنها تحاول التملص من التزاماتها لتعويض فشلها السياسي، مشدداً على أن الحضور الميداني الإيراني هو الضامن الوحيد لردع التهديدات الأمريكية.

متعلقات