أعلنت شركة OpenAI عن إطلاق تجربة مخصصة للمراهقين تحت اسم ChatGPT for Teens، وذلك في خطوة استراتيجية تهدف إلى دمج أدوات الذكاء الاصطناعي في المسار التعليمي مع توفير حماية رقمية متقدمة تناسب هذه الفئة العمرية.
ميزات تعليمية تعزز الفهم الذاتي
تتجاوز التجربة الجديدة مجرد توفير إجابات جاهزة، حيث أدخلت الشركة وضع الدراسة الذي يعتمد على تقديم أسئلة إرشادية ودعم تدريجي للطالب، مما يساعده على حل المشكلات بنفسه بدلاً من الاعتماد الكلي على الذكاء الاصطناعي. كما يتضمن النظام:
- تذكيرات بالواجبات: تظهر للمستخدم عند اكتشاف محاولات للحصول على إجابات مباشرة، موجهةً إياه نحو وضع الدراسة.
- أدوات بصرية: اختبارات قصيرة وتصورات بيانية لتعزيز الفهم التفاعلي للمواد الدراسية.
- شراكات تعليمية: تعاون مع مؤسسات تقنية متخصصة لتعليم المراهقين كيفية طرح الأسئلة وتوجيه الذكاء الاصطناعي بوعي.
إجراءات الحماية والرقابة الأبوية
أوضحت OpenAI أن إجراءات الحماية المناسبة للعمر مفعلة افتراضياً، وتستند إلى علوم النمو وإرشادات خبراء متخصصين. وتمنح أدوات الأسرة المدمجة لأولياء الأمور القدرة على:
- إدارة إعدادات الحماية وتفعيل وضع الدراسة بشكل دائم.
- الحصول على إشعارات دورية تتعلق بالسلامة الرقمية.
- تحديد أوقات الهدوء التي تتوقف خلالها أنشطة معينة للخدمة.
موازنة بين الابتكار والمسؤولية
تأتي هذه الخطوة استجابةً للجدل المتزايد حول تأثير الذكاء الاصطناعي على الصحة النفسية والتحصيل الدراسي. وفي الوقت الذي تواصل فيه الشركة تطوير ChatGPT for Teachers للمؤسسات التعليمية، تظل فعالية هذه الضوابط مرهونة بالتجربة العملية وقدرتها على الصمود أمام محاولات المستخدمين لتجاوز القيود الرقمية، وهو ما تضعه الشركة كأولوية في تحديثاتها المستمرة.





