أكد وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، على الأهمية القصوى لضمان بقاء الممرات البحرية الدولية، وفي مقدمتها مضيقا هرمز وباب المندب، مفتوحة وآمنة وخالية من أي تهديدات قد تعيق حركة الملاحة العالمية.
دبلوماسية خفض التصعيد
جاءت تصريحات الوزير السعودي خلال لقائه نظيره الياباني، توشيميتسو موتيجي، على هامش اجتماع الحوار الاستراتيجي الثالث. وأوضح الأمير فيصل بن فرحان أن الأمن البحري يمثل ركيزة أساسية في الأولويات المشتركة بين المملكة واليابان، مشدداً على التزام الرياض الراسخ بحماية حرية الملاحة الدولية.
وأضاف الوزير أن المملكة تواصل جهودها المكثفة الرامية إلى خفض حدة التصعيد في المنطقة، ومنع تجدد التوترات، عبر تبني حلول دبلوماسية شاملة ومستدامة تعالج جذور عدم الاستقرار.
الحوار كخيار استراتيجي
وجدد الأمير فيصل بن فرحان التأكيد على أن الدبلوماسية والحوار والوسائل السلمية هي المنهجية التي تعتمدها المملكة في التعامل مع الأزمات. كما أشاد في الوقت ذاته بدور اليابان في دعم مبادئ القانون الدولي، مثمناً إسهاماتها الإنسانية والتنموية ومواقفها الداعمة للاستقرار والحلول السلمية في المنطقة.





