متهم في هجوم كنيس مانشستر يدفع ببراءته أمام القضاء البريطاني
متابعات-المشاهدات: 52

دفع رجل للمحاكمة ببراءته من تهمة حجب معلومات تتعلق بالهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيساً يهودياً في مانشستر، وذلك في جلسة عُقدت عبر رابط فيديو أمام محكمة وستمنستر الجزئية.

تفاصيل القضية

يواجه المتهم، حكمت عمر علي حكيم، 49 عاماً، وهو مواطن عراقي، تهمة التستر على معلومات جوهرية تتعلق بنشاط إرهابي. وتأتي هذه التطورات في إطار التحقيقات المستمرة حول الهجوم الذي وقع في 2 أكتوبر، حيث هاجم جهاد الشامي، 35 عاماً، وهو مواطن بريطاني من أصل سوري، المصلين في كنيس هيتون بارك باستخدام سلاح أبيض، تزامناً مع يوم يوم الغفران، أقدس أيام السنة لدى اليهود.

أفراد
أفراد من الجالية اليهودية يواسون بعضهم بالقرب من كنيس هيتون بارك.

أدلة الادعاء

أوضحت المدعية العامة سالي آن راسل، أن الأدلة المستمدة من كاميرات المراقبة (CCTV) توثق محادثات بين حكيم والمهاجم الشامي، وتظهر المتهم وهو يؤيد ويدعم العمل الإرهابي المخطط له. كما كشفت التحقيقات أن حكيم كان يتردد على نفس المسجد الذي كان يرتاده الشامي، وتنقلا معاً في سيارة واحدة في عدة مناسبات قبل وقوع الحادث.

خلفية الهجوم

أسفر الهجوم المأساوي عن مقتل اثنين من المصلين، وهما ملفين كرافيتز، 66 عاماً، الذي توفي جراء طعنات متعددة، وأدريان دولبي، 53 عاماً، الذي أصيب بطلق ناري عرضي من قبل ضابط شرطة مسلح أثناء محاولته السيطرة على الموقف. كما أصيب ثلاثة رجال آخرين بجروح خطيرة استدعت نقلهم إلى المستشفى قبل أن يتم تسريحهم لاحقاً.

يذكر أن المهاجم، جهاد الشامي، كان يرتدي حزاماً ناسفاً مزيفاً أثناء تنفيذه للهجوم، قبل أن تطلق الشرطة النار عليه وتقتله في موقع الحادث بمنطقة كرومسال.

الإجراءات القانونية

قررت المحكمة بقاء المتهم حكيم قيد الحجز الاحتياطي، على أن يمثل أمام محكمة أولد بيلي في 25 سبتمبر المقبل. وتستمر السلطات الأمنية في تحقيقاتها الموسعة، حيث بلغ عدد الموقوفين على ذمة القضية ثمانية أشخاص حتى شهر مايو الماضي، في محاولة لكشف كافة ملابسات الهجوم.

متعلقات