يدخل نادي ليفربول حقبة جديدة تحت قيادة المدرب الإسباني أندوني إيراولا، الذي يسعى لفرض أسلوبه الهجومي عالي الكثافة، في محاولة لاستعادة أمجاد الفريق وتجاوز خيبات الموسم الماضي الذي شهد تراجعاً حاداً في الأداء والنتائج.
مع انطلاق الموسم الجديد في أغسطس، تتجه الأنظار نحو أنفيلد لمراقبة مدى قدرة إيراولا على ترتيب أوراق الفريق. وفيما يلي خمسة تساؤلات جوهرية تحيط بمستقبل الريدز هذا الموسم:
1. هل ينجح إيراولا في استعادة الهوية الهجومية؟
بعد موسم مخيب انتهى باحتلال المركز الخامس وتلقي 53 هدفاً، يراهن ليفربول على فلسفة إيراولا المعروفة بالضغط العالي والاندفاع الهجومي. ورغم قناعة الجماهير بأن هذا الأسلوب يناسب إمكانات الفريق، إلا أن التحدي يكمن في مدى قدرة اللاعبين على الحفاظ على مستويات اللياقة البدنية المطلوبة طوال الـ 90 دقيقة، وهو ما اعترف إيراولا بأنه لا يزال قيد التطوير.
2. خلافة محمد صلاح: من يعوض الفراغ؟
مع رحيل النجم محمد صلاح بعد مسيرة حافلة، يتجه ليفربول نحو استراتيجية تعتمد على الشباب بدلاً من الصفقات المباشرة. يبرز اسم اللاعب الإسباني فيكتور مونيوز (23 عاماً) كخيار لتعزيز الخط الهجومي، إلى جانب تصعيد مواهب الأكاديمية مثل ريو نغوموها، في اختبار حقيقي لقدرتهم على سد الفراغ الهجومي.
3. استعادة توهج إيزاك وفيرتز
مثّل ألكسندر إيزاك وفلوريان فيرتز استثمارات ضخمة لم تترجم إلى أداء ثابت الموسم الماضي بسبب الإصابات وتذبذب المستوى. يراهن إيراولا على أن أسلوبه الهجومي سيمنح فيرتز حرية أكبر في التحرك، ويوفر لإيزاك فرصاً تهديفية أكثر، مما يضع مستقبل الفريق رهناً بنجاح هذا الثنائي في استعادة بريقهما.
4. معالجة الثغرات الدفاعية
كان الدفاع نقطة الضعف الأبرز الموسم الماضي. ولإصلاح هذا الخلل، تعاقد النادي مع رونالد أراوخو على سبيل الإعارة والمدافع الفرنسي الشاب جيريمي جاكيه. ومع ذلك، لا تزال المخاوف قائمة بشأن مركز الظهير الأيمن والخط الدفاعي المتقدم الذي يفرضه إيراولا، والذي يتطلب انسجاماً سريعاً بقيادة فيرجيل فان دايك.
5. أبعاد الاستثمار الجديد
شهدت أروقة النادي تحولاً إدارياً مهماً بدخول تحالف 1892 Holdings (الذي يضم جيف بيزوس) كشريك بنسبة 38%، في صفقة قدرت قيمة النادي بنحو 7 مليارات دولار. تثير هذه الخطوة تساؤلات حول مدى تأثير هذا الدعم المالي في نافذة الانتقالات الشتوية القادمة، خاصة بعد صيف اتسم بالترشيد في الإنفاق.





