تدرس المملكة المتحدة بجدية التقدم بملف ترشح لاستضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم في نسختي 2038 أو 2042، في مسعى طموح لإعادة البطولة إلى أراضيها للمرة الأولى منذ استضافتها التاريخية عام 1966.
رؤية اقتصادية وتنموية
يأتي هذا التوجه بدعم من آندي بورنهام، عمدة مانشستر، الذي يرى في استضافة الحدث الكروي الأكبر عالمياً فرصة استراتيجية لتعزيز الاستثمارات وتنشيط القطاع السياحي، بالإضافة إلى تحفيز مشاريع البنية التحتية وتطوير شبكات المواصلات في مختلف المدن البريطانية، لا في العاصمة لندن وحدها.
Britain WILL make bid to host the World Cup in 2038 or 2042 as Andy Burnham eyes football tournament as chance to drive growth beyond London https://t.co/VE65DxjuXi
— Daily Mail Sport (@MailSport) August 21, 2026
جاهزية البنية التحتية
تمتلك بريطانيا بالفعل رصيداً قوياً من المنشآت الرياضية والمرافق الخدمية التي تؤهلها لاستضافة كبرى الفعاليات، وهو ما يتضح في استعدادها الحالي للمشاركة في تنظيم كأس أوروبا 2028 بالتعاون مع جمهورية أيرلندا، أسكتلندا، ويلز، وأيرلندا الشمالية.
تحديات التنافس العالمي
تخضع عملية الاستضافة لنظام التناوب القاري الذي يعتمده الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، حيث تأتي هذه الخطوة البريطانية في ظل توزيع جغرافي واسع للنسخ القادمة؛ بدءاً من نسخة 2026 في أمريكا الشمالية، مروراً بمونديال 2030 في المغرب وإسبانيا والبرتغال، وصولاً إلى استضافة السعودية لنسخة 2034.
ويتطلب الملف البريطاني مستقبلاً تنسيقاً عالي المستوى بين حكومات المملكة المتحدة والاتحادات الكروية المحلية، لضمان وضع خطط متكاملة تشمل الملاعب، والأمن، والخدمات اللوجستية، بما يضمن نجاح البطولة في حال فوز الملف بالاستضافة.
ذكرى التتويج
يذكر أن المرة الوحيدة التي استضافت فيها بريطانيا المونديال كانت عام 1966، وهو العام الذي شهد تتويج المنتخب الإنجليزي بلقبه الأول والوحيد في تاريخه، بعد تغلبه في المباراة النهائية على منتخب ألمانيا الغربية بنتيجة 4-2 على ملعب ويمبلي الشهير.





