وجهت القيادة الإيرانية تحذيراً شديد اللهجة إلى دول الجوار، مؤكدة أن أي دولة ستنخرط في العقوبات الاقتصادية التي تفرضها الولايات المتحدة ضد طهران ستُصنف كـ دولة معادية.
وفي هذا السياق، صرح محسن رضائي، المسؤول الأمني الإيراني، بأن بلاده لن تكتفي بالاستنكار، بل ستعتبر تلك الدول شريكة في الحرب الاقتصادية، مشدداً على أن طهران ستستهدف مصالح هذه الدول في المنطقة رداً على أي مشاركة في تلك العقوبات.
تأتي هذه التطورات في ظل تصعيد إقليمي غير مسبوق، حيث أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت سابق عن رؤيته الجيوسياسية الحالية، معتبراً أن مضيق هرمز يقع حالياً ضمن نطاق السيادة الأمريكية.
ويعكس هذا التوتر المتصاعد حالة من الاستقطاب الحاد في منطقة الخليج، وسط مخاوف من تداعيات أمنية واقتصادية واسعة النطاق قد تؤثر على مسارات الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة العالمية.





