كشف نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، عن تفاصيل اتفاق جديد تم التوصل إليه مع سلطنة عُمان، يهدف إلى تنظيم حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز، وذلك في خطوة تسعى لترتيب الأولويات الملاحية في المنطقة الحيوية.
تفاصيل المسار الملاحي الجديد
وأوضح غريب آبادي في تصريحات نقلتها قناة برس تي في الإيرانية، أن الاتفاق يقضي بتقسيم مسارات العبور كالتالي:
- مسار الدخول: سيكون عبر المياه الإقليمية الإيرانية.
- مسار الخروج: سيكون عبر المياه الإقليمية العُمانية.
- فترات الترانزيت: أكد المسؤول الإيراني أن فترات الانتظار للسفن ستتم في المياه الإيرانية في كلا المسارين.
وأشار غريب آبادي إلى أن هذا النظام يُعد إجراءً مؤقتاً، موضحاً أن الجانبين سيبدآن مفاوضات مكثفة خلال فترة تتراوح بين 30 إلى 60 يوماً للتوصل إلى صيغة دائمة لنظام الملاحة البحري، ليكون بديلاً عن الترتيبات السابقة.
إطار عمل مشترك
يأتي هذا الإعلان عقب بيان مشترك صادر عن طهران ومسقط، تضمن ملامح إطار عمل لإدارة المضيق، يشمل:
- إنشاء ممر ملاحي مؤقت ومشترك.
- تنفيذ مشروع تعاوني لتطهير المضيق من الألغام.
- تطوير آلية مشتركة لتبادل المعلومات وإدارة حركة السفن، وتوفير الخدمات الملاحية والأمنية اللازمة.
تأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تذبذباً ملحوظاً، خاصة في ظل التوترات الجيوسياسية المستمرة، وانهيار اتفاق وقف إطلاق النار الذي أُبرم في 17 يونيو/حزيران الماضي، مما يجعل من هذا التنسيق الإيراني العُماني محاولة لضمان استمرارية تدفق الملاحة في الممر المائي الأكثر استراتيجية في العالم.





