ممر مؤقت في مضيق هرمز.. حراك دبلوماسي عُماني-إيراني لتعزيز أمن الملاحة
متابعات-المشاهدات: 41

عقّب وزير الخارجية العُماني، بدر البوسعيدي، على اللقاء الذي جمعه بنظيره الإيراني، عباس عراقجي، في العاصمة طهران، حيث تركزت المباحثات حول التطورات المتعلقة بمضيق هرمز وآليات ضمان سلامة الملاحة البحرية في المنطقة.

وفي أول تدوينة له عبر حسابه الرسمي على منصة إكس (تويتر سابقاً)، كشف البوسعيدي عن طبيعة الحوار الذي أجراه، معرباً عن تطلعاته المستقبلية، حيث قال:

وأضاف البوسعيدي: أجريتُ حواراً بنّاءً في طهران مع زميلي الدكتور عراقجي. يحدوني الأمل في أن نعلن قريباً عن ممر مؤقت عبر مضيق هرمز وعن ترتيبات عملية لاستعادة الملاحة الآمنة.

وأوضح الوزير العُماني أن هذه الخطوة ستتبعها إجراءات إضافية تتعلق بالإدارة المستقبلية للمضيق والتوصل إلى حل دائم، وذلك وفقاً للمادة الخامسة من مذكرة إسلام أباد، مشيراً إلى أن المرحلة القادمة ستشهد مناقشات موسعة مع الشركاء الإقليميين لدعم السلام والاستقرار وحرية الملاحة.

من جانبه، أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في تدوينة له على منصة إكس، على أهمية الحلول الإقليمية، مشدداً على التزام بلاده بالسلام والاستقرار عبر قنوات الدبلوماسية مع دول الجوار.

واختتم عراقجي تصريحاته بالإشارة إلى أن الإطار المقترح لممر جديد، والجهود المشتركة لإزالة الألغام، وآلية إدارة مضيق هرمز مستقبلاً، تعد أمثلة بارزة على التوافقات الإقليمية التي تم بحثها خلال اللقاء مع وفدي باكستان وسلطنة عُمان.

متعلقات