تتجه الأنظار في العاصمة الروسية موسكو نحو مبادرة ثقافية أطلقها المخرج السينمائي نيكيتا ميخالكوف، تهدف إلى إعادة نصب الشاعر الشهير ألكسندر بوشكين إلى موقعه التاريخي الأول، وهي خطوة يصفها ميخالكوف بأنها استعادة للعدالة التاريخية.
استفتاء شعبي لحسم القرار
اقترح ميخالكوف إجراء تصويت تجريبي يشارك فيه سكان موسكو لتقرير مصير النصب، ومن المقرر أن يُجرى هذا التصويت في 28 أغسطس، بدءاً من الساعة 08:00 صباحاً وحتى 14:00 ظهراً، عبر وسائل التصويت الإلكتروني ومراكز الاقتراع الموزعة في أنحاء العاصمة.
وفي معرض تبريره لهذه الخطوة، أوضح ميخالكوف أن وجود النصب حالياً في موقع برج جرس دير ستراستنوي المهدم لا يعد مناسباً، مشيراً إلى أن بوشكين نفسه ما كان ليوافق على ذلك، وأن إعادة النصب ستشكل راحة لروح عبقري عظيم.
تاريخ النصب: من تفيرسكايا إلى موقعه الحالي
يعد تمثال بوشكين أيقونة ثقافية في روسيا، حيث كُشف النقاب عن النصب البرونزي في شارع تفيرسكايا في 6 يونيو 1880، بحضور نخبة من الشخصيات الأدبية آنذاك، وعلى رأسهم الكاتب فيودور دوستويفسكي. كان النصب في ذلك الوقت يتمركز مقابل دير ستراستنوي، على مسافة تقارب 100 متر من موقعه الحالي.
تغير وضع النصب في ليلة 13-14 أغسطس 1950، حين نُقل إلى الجانب الآخر من الشارع (الذي كان يُعرف بـ شارع غوركي)، ليحل محل برج جرس دير سريتينسكي المهدم، حيث وُضع على قاعدة خرسانية جديدة وتم تدويره بزاوية 180 درجة مقارنة بوضعه الأصلي.





