أزمة نقص الكوادر تتفاقم في ألمانيا: القطاع العام بحاجة إلى أكثر من 631 ألف موظف
متابعات-المشاهدات: 48

تواجه مؤسسات الدولة الألمانية تحديات متزايدة في تأمين قواها العاملة، حيث كشفت نتائج الاستطلاع السنوي لاتحاد الخدمة العامة عن وجود فجوة وظيفية ضخمة تتجاوز 631 ألف وظيفة شاغرة في مختلف القطاعات الحيوية.

خريطة العجز في القطاعات الحيوية

وأشار الاتحاد، الذي يمثل 41 نقابة عمالية، إلى أن العجز يتركز بشكل أساسي في المرافق التي تقدم خدمات مباشرة للمواطنين، حيث جاء توزيع الاحتياجات الوظيفية كالتالي:

  • رعاية المرضى وكبار السن: الحاجة إلى نحو 125.2 ألف موظف.
  • قطاع التعليم والمدارس: عجز يصل إلى 120 ألف وظيفة.
  • الإدارات البلدية: حاجة ماسة لـ 112 ألف موظف.
  • الأمن والدفاع: مطالب بتوفير 92 ألف موظف إضافي للشرطة الاتحادية والجيش.

تفاقم الأزمة وتأثير المتغيرات الأمنية

وتشير هذه الأرقام إلى تصاعد ملحوظ في حدة الأزمة مقارنة بالعام الماضي، حيث كان العجز يقدر بنحو 600 ألف موظف، مما يعكس فشل الخطط الحالية في سد الفجوة الناتجة عن تزايد حالات التقاعد.

وفي هذا السياق، أوضح رئيس الاتحاد، فولكر جاير، أن الأزمة لا تقتصر على عدم تعويض المتقاعدين فحسب، بل تمتد لتشمل المتغيرات الأمنية التي تشهدها البلاد، مؤكداً أن مهاماً أمنية جديدة، مثل مراقبة مناطق حظر الأسلحة، تتطلب تخصيص أعداد إضافية من الكوادر البشرية لضمان كفاءة الخدمات الحكومية.

ويضع هذا التقرير ضغوطاً إضافية على الحكومة الألمانية لإيجاد حلول جذرية تضمن استمرارية تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين في ظل تزايد الطلب وتناقص أعداد العاملين.

متعلقات