مأساة إسبانيا: وفاة بريطانية متأثرة بجراحها بعد محاصرتها في حرائق الغابات
متابعات-المشاهدات: 49

كشفت التحقيقات الجارية في مدينة تشيلمسفورد البريطانية عن تفاصيل مأساوية لوفاة المواطنة البريطانية ليزا فرايت، البالغة من العمر 47 عاماً، والتي فارقت الحياة في أحد مستشفيات مدينة إشبيلية الإسبانية في 28 يوليو الماضي، نتيجة إصابات بليغة لحقت بها خلال قضاء عطلتها الصيفية.

وكانت الضحية، وهي أم لثلاثة أطفال من منطقة كانفي آيلاند بمقاطعة إسيكس، تقيم مع شريكها سيمون باتشيلور بالقرب من منطقة بيدار في لوس جالاردوس الإسبانية، عندما اندلعت حرائق غابات هائلة حاصرت الفيلا التي كانا يقيمان فيها.

ليزا
ليزا فرايت وشريكها سيمون باتشيلور

تفاصيل الحادثة والتحقيقات

أوضحت الطبيبة الشرعية في إسيكس، ميشيل براون، أن الضحية ظلت محاصرة داخل الفيلا لمدة تراوحت بين خمس إلى ست ساعات قبل أن تتمكن فرق الطوارئ من الوصول إليهما وإنقاذهما. وأشارت التقارير الطبية الأولية إلى أن سبب الوفاة المسجل رسمياً هو تغيرات ناتجة عن حروق واسعة النطاق.

وذكرت التحقيقات أن الحادثة تسببت في إصابة فرايت وشريكها بحروق غطت حوالي 40% من جسديهما. وقد نقلت تقارير إعلامية أن الزوجين وجها نداءات استغاثة مؤثرة خلال محاصرتهما بالنيران على أمل النجاة من أجل العودة لأطفالهما.

حملات الدعم وتطورات الحالة

وفي سياق متصل، أطلقت حملة لجمع التبرعات عبر منصة GoFundMe لدعم عائلة الضحية، حيث نجحت الحملة في جمع أكثر من 67 ألف جنيه إسترليني. وأفادت تحديثات الحملة في 31 يوليو أن الشريك سيمون باتشيلور لا يزال يتلقى العلاج في المستشفى.

ولا تزال التحقيقات القضائية بشأن وفاتها مستمرة، حيث تم تأجيل الجلسة القادمة إلى موعد يحدد لاحقاً. يذكر أن جنوب إسبانيا شهد هذا الصيف موجة حرائق غابات عنيفة أدت إلى مقتل ما لا يقل عن 14 شخصاً في منطقة لوس جالاردوس وحدها.

متعلقات