من أسطورة البذخ إلى زنزانة ميامي: كيف سقط الأخوان تيت في فخ الواقع؟
متابعات-المشاهدات: 29

تحولت حياة أندرو وتريستان تيت، المؤثرين المثيرين للجدل، من استعراض فاحش للثروة والطائرات الخاصة والمجوهرات إلى واقع مرير داخل زنازين سجن فيدرالي في ميامي، حيث ينتظر الشقيقان البت في طلب تسليمهما إلى المملكة المتحدة لمواجهة اتهامات قضائية ثقيلة.

في مقاطع الفيديو التي كان يروج لها الأخوان، اعتاد الجمهور رؤيتهما في مطاعم بوخارست الفاخرة، يلتهمان شرائح اللحم الباهظة ويستعرضان نمط حياة يتحدى القيود والقوانين. اليوم، تغير المشهد تماماً؛ إذ كشفت وثائق مكتب المدعي العام الأمريكي أن إمبراطورية البذخ استبدلت بوجبات السجن المكونة من رقائق دوريتوس وحساء الرامن المعلب وألواح الشوكولاتة.

شاهد

اعتراف بـالواجهة الزائفة

في تحول مفاجئ، أقر الفريق القانوني للأخوين تيت أمام المحكمة بأن مظاهر الثراء الفاحش التي استعرضوها لسنوات كانت مجرد واجهة تجارية زائفة. وأكد المحامون أن السيارات الرياضية مثل بوغاتي وأستون مارتن التي ظهرت في مقاطع الفيديو لم تكن مملوكة لهما بل مستأجرة، وأن الترويج ليخوت فاخرة كان مدفوع الأجر، في محاولة لتفكيك الصورة الذهنية التي بنياها حول ثروتهما التي لا حدود لها.

قضايا قانونية متشابكة

تأتي هذه التطورات بعد القبض على الشقيقين في 18 يوليو/تموز خارج مباراة ملاكمة في ميامي، بناءً على طلب من السلطات البريطانية. ويواجه أندرو وتريستان 59 تهمة مجتمعة تتعلق بجرائم وقعت في إنجلترا بين عامي 2010 و2017، تشمل الاغتصاب والاتجار بالبشر، إضافة إلى مزاعم تتعلق بمواد إباحية. يضاف إلى ذلك قضية منفصلة في رومانيا تتعلق بتشكيل جماعة إجرامية منظمة لاستغلال النساء.

شاهد

موقف الدفاع

من جانبه، وصف محامي الأخوين، جو ماكبرايد، التهم الموجهة إليهما بأنها قذارة وافتراء، مؤكداً أن موكليه يواجهان ملاحقة ذات دوافع سياسية بسبب آرائهما المثيرة للجدل. ومع ذلك، يظل الشقيقان رهن الاحتجاز، حيث يقضيان وقتهما حالياً في التنقل عبر ممرات السجن المظلمة بدلاً من التنقل بسياراتهما الرياضية التي كانت رمزاً لهيمنتهما الرقمية.

متعلقات