الفاتورة المناخية.. الحرارة الشاذة تدفع الاقتصاد الفرنسي نحو النمو الصفري
متابعات-المشاهدات: 11

كشف الوزير ليسكور عن صدمة اقتصادية تواجه فرنسا، حيث أظهرت بيانات الربع الثاني من العام الجاري تسجيل نمو صفري في الناتج المحلي الإجمالي، في مؤشر وصفه المسؤولون بأنه الأثر الملموس الأول لموجات الحر الاستثنائية التي ضربت البلاد.

تجمّد الأداء الاقتصادي

يأتي هذا الإعلان ليعزز التقارير الصادرة عن المعهد الوطني للإحصاء والدراسات الاقتصادية، التي أكدت توقف عجلة النمو تماماً في الربع الماضي، وذلك في أعقاب انكماش مسبق بنسبة 0.2% في الربع الأول، مما يضع الاقتصاد الفرنسي في حالة من الركود الفني المقلق.

وفي سياق تعليقه لصحيفة لوموند، لم يخفِ ليسكور قلقه من النتائج، واصفاً إياها بـ الأرقام المرعبة والهائلة، ومحذراً من أن التداعيات السلبية لارتفاع درجات الحرارة غير المسبوق لا تقتصر على الربع الثاني فحسب، بل ستمتد لتلقي بظلالها القاتمة على أداء الاقتصاد في الربع الثالث.

خسائر بمليارات اليوروهات

وتشهد أوروبا حالياً واحدة من أقسى فترات الحرارة في تاريخها الحديث، حيث تتصدر فرنسا إلى جانب إسبانيا والبرتغال وإيطاليا واليونان قائمة الدول الأكثر تضرراً من هذه الظاهرة المناخية.

وقد أطلقت السلطات الفرنسية تحذيرات جدية بشأن الفاتورة الاقتصادية الباهظة لهذه الموجات الحرارية، حيث تشير التقديرات الرسمية إلى أن البلاد قد تتكبد خسائر تتراوح ما بين 10 إلى 15 مليار يورو نتيجة توقف الإنتاج وتضرر القطاعات الحيوية المرتبطة بالمناخ.

متعلقات