صفقة القرن النفطية: واشنطن تستحوذ على 65 مليار برميل من احتياطي فنزويلا
متابعات-المشاهدات: 21

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن إبرام صفقة ضخمة مع كاراكاس، تتيح للولايات المتحدة الوصول إلى أكثر من 65 مليار برميل من احتياطي النفط الفنزويلي، في خطوة استراتيجية تهدف إلى إعادة تشكيل خريطة الطاقة العالمية وتعزيز التقارب بين البلدين.

تفاصيل الصفقة وأهدافها

أكد ترمب، عبر منصة تروث سوشيال، أن الاتفاق تم بجهود مكثفة من وزيري الخارجية ماركو روبيو ووزير الحرب بيت هيغسيث، بالتنسيق مع الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز. ووفقاً للرئيس الأمريكي، فإن هذه الصفقة التاريخية من المتوقع أن تحقق نتائج استراتيجية كبرى، أبرزها:

  • مضاعفة احتياطيات النفط الأمريكية بشكل ملحوظ.
  • زيادة إمدادات النفط العالمية لتعزيز استقرار الأسواق.
  • خفض أسعار الغاز والبنزين للمستهلك الأمريكي على المدى الطويل.
  • دعم مسار الاستقرار والازدهار الاقتصادي في فنزويلا.

أبعاد جيوسياسية واقتصادية

تأتي هذه الصفقة في توقيت حساس، حيث تسعى الإدارة الأمريكية إلى مواجهة ارتفاع أسعار الطاقة العالمية الناتجة عن التوترات الجيوسياسية. وتتضمن الصفقة 17 حقلاً نفطياً، بعضها جديد، ويقدر إجمالي الاحتياطي المستهدف بنحو 90 مليار برميل من أصل احتياطي فنزويلا الذي يعد الأكبر في العالم (303 مليارات برميل).

وتشير التقارير إلى أن الإدارة الأمريكية تولي اهتماماً خاصاً لإظهار الفوائد المباشرة للشعب الفنزويلي من هذا الاتفاق، سعياً لامتصاص الانتقادات السياسية الداخلية في كاراكاس. كما تهدف واشنطن من خلال هذه الخطوة إلى تقليص النفوذ الصيني في قطاع الطاقة الفنزويلي وإعادة ترتيب التوازنات في أمريكا اللاتينية.

ريكاردو
ريكاردو هاوسمان، وزير فنزويلي سابق، انتقد بنود الصفقة بين واشنطن وكاراكاس

جدل داخلي ومعارضة للصفقة

على الرغم من الطموحات الأمريكية، واجهت الصفقة معارضة من أطراف فنزويلية؛ حيث اعتبر الوزير السابق ريكاردو هاوسمان أن الحكومة الانتقالية لا تملك الصلاحية القانونية لإبرام اتفاقيات بهذا الحجم، واصفاً إياها بـ غير الشرعية. كما دعا الاقتصادي فرانسيسكو رودريغيز الجمعية الوطنية لرفض ما سماه الصفقة الافتراسية، معتبراً أن تسليم الثروة النفطية يتنافى مع الدستور الفنزويلي ولا يخدم المصالح الوطنية على المدى البعيد.

متعلقات