سوّت إدارة ترامب قضية قانونية تتعلق بالتداول بناءً على معلومات داخلية ضد غابرييل بيريز، الموظف الذي عمل لفترة طويلة مشغلاً لجهاز التلقين الآلي (التليبرومتر) للرئيس دونالد ترامب، حيث فُرضت عليه غرامة قدرها 65 ألف دولار.
تأتي هذه العقوبة على خلفية إقدام بيريز على إجراء صفقات غير قانونية في أسواق التنبؤات المتعلقة بمحتوى خطابات ترامب، مستغلاً طبيعة عمله الحساسة التي تتيح له الاطلاع المسبق على نصوص الخطابات قبل إلقائها.
تفاصيل التسوية المالية
ووفقاً لما ذكرته لجنة تداول السلع الآجلة -الوكالة الفيدرالية المنظمة لمواقع التنبؤات- سيتعين على بيريز التنازل عن 107 آلاف دولار إضافية، تمثل الأرباح التي جناها بشكل غير مشروع من تداولاته عبر منصة كالشي.
انتهاك واجبات الثقة
وأوضحت اللجنة في بيانها أن بيريز كان ملزماً بواجبات الثقة والسرية تجاه الحكومة الأمريكية، مشيرة إلى أنه أخلّ بهذه الواجبات. ومع ذلك، حصل الموظف السابق على تخفيض كبير في قيمة الغرامة النهائية، وذلك تقديراً لـ تعاونه المثالي خلال التحقيقات التي أجرتها الوكالة.
يُذكر أن البيت الأبيض كان قد وصف تصرفات بيريز في وقت سابق بأنها مخزية، حيث تم وضعه في إجازة غير مدفوعة الأجر فور بدء التحقيقات في شهر يوليو الماضي.
سابقة قانونية في البيت الأبيض
تُعد هذه القضية أول حالة معروفة لموظف في البيت الأبيض يثبت تورطه في مخطط للتداول بناءً على معلومات داخلية في أسواق التنبؤ، وهي الأسواق التي شهدت طفرة هائلة في شعبيتها مؤخراً.
تجدر الإشارة إلى أن بيريز، وبصفته المسؤول عن تشغيل جهاز التليبرومتر، كان يعد واحداً من قلة من المساعدين الذين حظوا بثقة ترامب، حيث سافر وعمل معه طوال عقد من الزمن، وكان غالباً الشخص الأخير الذي يطّلع على نصوص الكلمات الرئاسية قبل صعود ترامب إلى المنصة.





