طنين الأذن.. هل هو مجرد إزعاج أم مؤشر طبي يستوجب الفحص؟
متابعات-المشاهدات: 26

يُعد طنين الأذن من الحالات الشائعة التي تؤرق الكثيرين، إلا أن الأطباء يؤكدون أن هذه الحالة ليست مرضاً قائماً بحد ذاته، بل هي عرض يشير إلى وجود خلل في آلية نقل الإشارات الصوتية من الأذن إلى الدماغ.

كيف يحدث طنين الأذن؟

توضح التقارير الطبية أن الطنين ينشأ نتيجة تعطل انتقال الإشارات الصوتية من الأذن الخارجية إلى مراكز السمع في الدماغ، وقد يقع هذا الخلل في أي جزء من المسار السمعي، سواء في قناة الأذن، أو العصب السمعي، أو المناطق الدماغية المسؤولة عن تمييز الأصوات. ويُعد تلف الخلايا الشعرية في الأذن الداخلية السبب الأكثر شيوعاً، والذي قد ينتج عن:

  • التعرض المطول للضوضاء العالية.
  • التغيرات التصلبية في الأذن.
  • الأعراض الجانبية لبعض الأدوية.
  • تراكم شمع الأذن.
  • عوامل أخرى مثل الإجهاد المزمن، اضطرابات القلق، مشاكل المفصل الصدغي الفكي، ونقص بعض العناصر الغذائية كفيتامين B12 والحديد.

متى يستدعي الطنين القلق الطبي؟

تشير التقديرات الطبية إلى ضرورة الحذر بشكل خاص عند الشعور بـ الطنين النابض، وهو صوت يتزامن مع نبضات القلب، إذ قد يكون مؤشراً على مشكلات وعائية تستوجب الفحص الدقيق. ومن أبرز الحالات المرتبطة بهذا النوع:

  • ارتفاع ضغط الدم.
  • تصلب الشرايين في منطقة الرأس والرقبة.
  • التواءات الأوعية الدموية الناتجة عن تغيرات تنكسية في العمود الفقري العنقي.

وفي هذه الحالات، يشدد المختصون على أهمية إجراء فحوصات تشخيصية تشمل تصوير الأوعية الدموية بالموجات فوق الصوتية، الرنين المغناطيسي للدماغ، وتحاليل الدم الشاملة لتقييم تدفق الدم الدماغي وتحديد المسار العلاجي الأمثل للمريض.

متعلقات