خنق الصادرات النفطية الإيرانية: واشنطن تعلن تصفير الشحنات وطهران تراهن على المخزون
متابعات-المشاهدات: 26

أعلن البيت الأبيض، اليوم السبت، أن إيران لم تصدر أي كمية من النفط الخام من سواحلها منذ منتصف يوليو/تموز الماضي، في ظل استمرار الحصار الأمريكي المشدد. وأكدت الإدارة الأمريكية أن نحو 1500 سفينة تحمل 750 مليون برميل من النفط عبرت مضيق هرمز تحت الحماية الأمريكية، مشيرة إلى إزالة الألغام الإيرانية من ممرات الملاحة الدولية.

وفي تصريحات لمستشار البيت الأبيض، ستيفن ميلر، وصف الإجراءات الأمريكية بأنها أكبر إنجاز عسكري في تاريخ الحرب الحديث، معتبراً أن مضيق هرمز أصبح مفتوحاً أمام الولايات المتحدة ومغلقاً أمام طهران.

موقف طهران وتحديات الموازنة

في المقابل، أكدت مصادر في وزارة النفط الإيرانية أن طهران لا تزال تمتلك كميات كافية من النفط لتغطية موازنة العام الحالي. ومع ذلك، أقر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بأن العقوبات والحصار البحري تسببا في تراجع حجم التجارة الخارجية للبلاد بنسبة تصل إلى 35%، مؤكداً أن الحكومة تركز حالياً على معالجة التحديات الاقتصادية والضغوط المعيشية.

تغيرات في المخزون النفطي

تشير بيانات شركة كبلر المتخصصة في بيانات الشحن إلى تحولات لافتة في المخزون الإيراني:

  • تراجع المخزون العائم: انخفضت كمية النفط في التخزين العائم خارج منطقة الحصار إلى نحو 80 مليون برميل، مقارنة بـ 105 ملايين برميل سابقاً، مع تخصيص معظم هذه الكميات لمشترين فعليين.
  • ارتفاع المخزون البري: سجلت المخزونات البرية ارتفاعاً بنحو 13 مليون برميل منذ أبريل/نيسان الماضي، إلا أن الطاقة التشغيلية المتاحة للتخزين تظل محدودة وتقدر بنحو 13.5 مليون برميل فقط.
مدمرة
مدمرة أمريكية تعترض ناقلة نفط إيرانية (رويترز-أرشيف)

وتشير بيانات الشحن الأولية إلى انخفاض حركة المرور في مضيق هرمز، حيث عبرت سبع سفن فقط يوم الخميس الماضي، مقارنة بمتوسط 15 سفينة خلال الأيام العشرة السابقة. هذا الضغط الاقتصادي دفع القيادة الإيرانية إلى التشديد على ضرورة مواجهة التحديات الداخلية مثل التضخم والبطالة وإدارة أسعار السلع الأساسية.

متعلقات