بعد هروبه من بعثة المصارعة.. محمد الشامي يكسر صمته: 15 عاماً من الرياضة لم تضمن لي شقة للزواج
متابعات-المشاهدات: 28

خرج لاعب منتخب مصر للمصارعة الحرة، محمد مصطفى علي الشامي، عن صمته بعد واقعة هروبه من بعثة المنتخب أثناء رحلة العودة من دورة ألعاب البحر المتوسط عبر مطار روما، مبرراً قراره بظروفه المعيشية الصعبة وتطلعه لتأمين مستقبله.

وفي منشور عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، قدم الشامي اعتذاراً لوالديه وأسرته ولكل من دعمه في مسيرته الرياضية، موضحاً الدوافع التي دفعته لاتخاذ هذا القرار الصعب. وقال الشامي: أنا اللاعب محمد مصطفى علي الشامي، أعتذر لوالدي ولأسرتي على كل ما حدث، لم أكن أتمنى أبداً أن أصل إلى هذه المرحلة.

وأضاف اللاعب في تدوينته: بدأت المصارعة منذ أن كنت في السابعة من عمري، وعشت سنوات أحلم برفع علم مصر وتحقيق إنجازات دولية. وبالفعل نجحت في حصد ميداليات في بطولات أفريقية ودولية، وكان حلمي الأكبر هو التتويج بميدالية أولمبية.

وتابع مبرراً خطوته: في لحظة معينة، شعرت بتعب والدي، وبأن الحياة أصبحت صعبة عليه، وبحكم كوني الابن الأكبر كان لزاماً عليّ تحمل المسؤولية. الدعم الذي كنت أتلقاه لم يكن يوفر لي حياة كريمة، ولم يكن هناك ضمان لمستقبلي في حال تعرضت لإصابة أو اعتزلت الرياضة.

واختتم الشامي حديثه قائلاً: حسبة بسيطة، أنا لو قعدت 15 سنة كمان في نفس المكان اللي كنت فيه مش هعرف أجيب شقة أتجوز فيها. الطريق تغير والحلم تأجل، لكنه لا يزال موجوداً، وآمل أن أتمكن من استكمال مشواري ورفع علم بلدي من جديد.

إجراءات قانونية وإدارية

من جانبها، اتخذت الجهات الرسمية في مصر إجراءات حاسمة تجاه الواقعة، حيث قررت اللجنة الأولمبية المصرية إيقاف رئيس وفد المصارعة وإحالته إلى لجنة القيم للتحقيق في التقاعس عن متابعة أفراد البعثة، وتحديد المسؤوليات الإدارية المتعلقة بفقدان السيطرة على جوازات سفر اللاعبين أثناء رحلة الترانزيت.

وبالتوازي مع ذلك، أعلنت وزارة الشباب والرياضة المصرية عن إحالة الواقعة إلى النيابة العامة، مؤكدة في بيان رسمي أن الإنجاز الرياضي لا يعفي من المسؤولية، وأن الوزارة حريصة على التعامل بحزم مع أي وقائع تمس انتظام البعثات المصرية في المحافل الدولية، مع التشديد على عدم استباق نتائج التحقيقات.

متعلقات