أعلنت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية عن اعتقال المعلق البريطاني المثير للجدل، ميلو يانوبولوس، يوم الخميس، وذلك في إطار إجراءات إنفاذ قوانين الهجرة المعمول بها في البلاد.
تفاصيل الاعتقال
تم توقيف يانوبولوس في مطار لويس أرمسترونغ نيو أورلينز الدولي، حيث وُجهت إليه تهمة تجاوز مدة الإقامة القانونية المسموح بها، بعد دخوله الأراضي الأمريكية بشكل قانوني في مايو 2019 عبر مدينة نيويورك.
وأوضحت متحدثة باسم وزارة الأمن الداخلي في بيان رسمي: لقد اختار يانوبولوس تجاوز فترة إقامته في انتهاك لقوانين بلادنا، مشيرة إلى أن قاضي الهجرة كان قد أصدر قراراً نهائياً بترحيله في 22 يوليو الماضي، وذلك بعد تخلفه عن حضور جلسة الاستماع الخاصة بقضيته.
الوضع القانوني الحالي
على الرغم من أن نظام تحديد مواقع المحتجزين التابع لوكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك (ICE) لم يحدد مكان احتجازه بدقة، إلا أن الوكالة وجهت ذويه وممثليه القانونيين لمراجعة مكتبها في الإسكندرية بولاية لويزيانا، وهو المركز المخصص لعمليات الترحيل للرحلات الدولية.
خلفية عن الشخصية
يُعرف يانوبولوس بكونه أحد أبرز المدافعين عن القضايا المحافظة، وقد اشتهر بمواقفه الاستفزازية تجاه قضايا النسوية والإسلام والهجرة، كما عُرف بدعمه القوي لسياسات الهجرة الصارمة التي تبناها الرئيس دونالد ترامب سابقاً.
شهدت مسيرة يانوبولوس المهنية تحولات عديدة؛ حيث صعد نجمه في أوائل العقد الماضي ككاتب في موقع بريتبارت نيوز (Breitbart News)، قبل أن يستقيل من منصبه في عام 2017 إثر تسريب مقطع فيديو يظهر تأييده لاستغلال القاصرين، وهي التصريحات التي اعتذر عنها لاحقاً مدعياً أنه كان ضحية لاعتداء جنسي في طفولته.
وفي السياق ذاته، أشار تقرير صحيفة واشنطن بوست إلى أن يانوبولوس عمل متدرباً لدى النائبة السابقة مارجوري تايلور غرين في عام 2022، كما أدار لاحقاً الحملة الرئاسية قصيرة الأمد لمغني الراب كاني ويست (Ye)، وعمل كمتحدث رسمي باسمه خلال فترة واجه فيها الأخير انتقادات واسعة بسبب تصريحاته.





