الاتحاد الأفريقي يقرع ناقوس الخطر: هشاشة أمنية وتحديات معقدة تهدد استقرار القارة
متابعات-المشاهدات: 37

حذر رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، من تصاعد التوترات الأمنية التي تشهدها القارة، مشيراً إلى أن البيئة الراهنة تتسم بتنامي الإرهاب والتطرف العنيف، وتفاقم أزمات داخلية معقدة يخشى من تمدد آثارها خارج الحدود الوطنية، مما يضع البنية التحتية الأمنية للدول الأعضاء في مواجهة تحديات وجودية.

وفي كلمته أمام الدورة الاستثنائية السادسة والعشرين للمجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي في العاصمة الأنغولية لواندا، دعا يوسف إلى ضرورة تبني إستراتيجية شاملة ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية:

  • الاستباقية: التعاطي المبكر مع بؤر الأزمات قبل تفاقمها.
  • التنسيق: تعزيز التعاون الوثيق بين الاتحاد والدول الأعضاء.
  • الاستدامة: توفير تمويل مستدام لإستراتيجيات بناء السلام لتقليل الاعتماد على الموارد الخارجية، مع تفعيل آليات دقيقة للمساءلة والمتابعة.

ترسيخ السلام عبر الحوكمة والعدالة

من جانبه، أكد رئيس المجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي ووزير خارجية بوروندي، إدوارد نيزيغيمانا، أن تحقيق السلام المستدام في أفريقيا لا ينفصل عن مبادئ الحوكمة الشاملة والعدالة الاجتماعية.

واستعرض نيزيغيمانا جملة من التهديدات غير التقليدية التي تؤرق القارة، وفي مقدمتها:

  • الجريمة المنظمة العابرة للحدود.
  • تداعيات التغير المناخي.
  • الجرائم السيبرانية المتزايدة.
  • حدة التنافس على الموارد الطبيعية.

وفي سياق متصل، أشار نيزيغيمانا إلى الجهود الرامية لتمكين الفئات الفاعلة، لافتاً إلى استضافة بلاده للمنتدى القاري الخامس لأجندة الشباب والسلام والأمن في بوجومبورا، مشدداً على ضرورة إشراك الشباب والنساء بشكل فعلي في عمليات صنع القرار وفض النزاعات كركيزة أساسية لاستقرار القارة.

متعلقات