خطر نووي يلوح في الأفق: محطة زابوروجيا تعتمد على المولدات الاحتياطية وسط انقطاع الكهرباء
متابعات-المشاهدات: 71

حذرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية من تدهور الوضع في محطة زابوروجيا النووية جنوب شرقي أوكرانيا، حيث تواجه المحطة انقطاعاً في مصادر الطاقة الخارجية منذ أكثر من أسبوع، مما يضعها في حالة اعتماد كلي على مولدات الديزل للطوارئ.

اعتماد على المولدات وسباق مع الزمن

تعمل المحطة، التي تخضع للسيطرة الروسية منذ عام 2022، عبر طاقة المولدات لضمان تبريد مفاعلاتها الستة المتوقفة عن العمل. وأوضحت الوكالة أن مخزون الديزل المتوفر في الموقع يكفي لمدة 10 أيام فقط، مشددة على أن توفر الوقود يعد مسألة بالغة الأهمية لتجنب وقوع كارثة نووية.

وأشار المدير العام للوكالة، رافاييل غروسي، إلى أن الجهود الدبلوماسية تجري حالياً لمحاولة التوصل إلى وقف محلي لإطلاق النار، بهدف السماح للفرق الفنية بإصلاح خطوط الكهرباء المتضررة.

سلسلة من الانقطاعات والتهديدات الأمنية

تعد زابوروجيا أكبر محطة نووية في أوروبا، ورغم توقفها عن إنتاج الكهرباء منذ سبتمبر 2022، إلا أن استمرار تبريد المفاعلات يظل ضرورة قصوى لمنع انصهار الوقود النووي. وقد سجلت المحطة 27 حالة انقطاع طاقة منذ بدء النزاع.

وتشهد المنطقة المحيطة بالمحطة توترات أمنية مستمرة، حيث تبادل الجانبان الاتهامات بشأن استهداف الموقع عسكرياً. وقد أفادت الوكالة الدولية مؤخراً برصد حوادث متكررة للطائرات المسيرة في محيط المحطة، مما أسفر عن وقوع إصابات بين الموظفين، في ظل تحذيرات أوكرانية متكررة من أن الأنشطة العسكرية في المحطة تشكل ابتزازاً نووياً يهدد أمن القارة الأوروبية بأكملها.

متعلقات