كشفت تقارير حديثة عن ممارسات تضليلية تقف وراءها جهات موالية لإسرائيل في الولايات المتحدة، حيث أقدم جنود إسرائيليون سابقون على انتحال صفة نشطاء داعمين للقضية الفلسطينية في مواقع متفرقة بمدينة نيويورك.
أساليب استدراج وتضليل
اعتمد هؤلاء الأفراد على استراتيجية تقوم على خداع المارة والمتواجدين في الأماكن العامة، عبر التظاهر بتبني مواقف مؤيدة للفلسطينيين لاستدراج المواطنين إلى نقاشات، قبل أن يكشفوا عن هوياتهم الحقيقية ويبدؤوا في الترويج للرواية الإسرائيلية ومواقف تل أبيب السياسية.
جهات منظمة وراء العملية
وأوضحت التحقيقات أن هذه التحركات لم تكن تصرفات فردية، بل جاءت بتنظيم من مؤسسة فرونت لاين أدفوكيتس (Frontline Advocates)، وهي منظمة غير ربحية ذات توجهات موالية لإسرائيل، وتعمل في تعاون وثيق مع الحكومة الإسرائيلية لتنفيذ حملات تهدف إلى التأثير على الرأي العام الأمريكي وتشويه صورة الحراك التضامني مع الشعب الفلسطيني.





