في مشهدٍ لفت أنظار المتابعين في الجولة الأولى من الدوري الإيطالي لكرة القدم، شهدت مدرجات مدينة بولونيا حضوراً لاسم موسوليني من جديد في ملاعب كرة القدم، ولكن هذه المرة عبر حفيد الزعيم الفاشي، رومانو فلورياني موسوليني، الذي يشارك مع فريق لاتسيو.
استُقبل اللاعب الشاب خلال مشاركته مع الفريق السماوي بحماس من قبل فئة من المشجعين الذين رددوا هتافات تشير إلى إرثه العائلي، بينما أشاد المدير الفني للفريق، جينارو غاتوزو، بقدراته البدنية العالية وإمكاناته الواعدة في التطور، مما دفعه لإشراكه أساسياً في الجولة الثانية ضد فريق جنوى.
من هو رومانو فلورياني موسوليني؟
رومانو هو ابن أليساندرا موسوليني، عضوة البرلمان الإيطالي والأوروبي سابقاً، وحفيدة بينيتو موسوليني، الزعيم الفاشي الذي حكم إيطاليا خلال الفترة ما بين 1922 و1943. كما أن عائلته تضم شخصيات بارزة في عالم الفن، أبرزها الممثلة العالمية صوفيا لورين، التي تعد شقيقة جدة اللاعب.
تدرج رومانو في مسيرته الكروية، حيث بدأ في صفوف نادي روما قبل أن ينتقل إلى لاتسيو، الذي أعاره لاحقاً لأندية يوفي ستابيا، وبيسكارا، وكريمونيزي، ليعود هذا الموسم إلى صفوف لاتسيو ويحجز مكاناً في تشكيلته.
الجدل حول الاسم
لا يرتدي اللاعب اسم عائلته موسوليني على قميصه في لاتسيو، حيث يكتفي بكتابة اسمه الأول رومانو. وفي تصريحات سابقة، أكد اللاعب أنه لا يكترث بالسياسة، مشدداً على أن تركيزه ينصب بالكامل على كرة القدم.
وعن ثقل الاسم الذي يحمله، قال رومانو في مقابلة مع صحيفة غازيتا ديلو سبورت: ماذا يمكنني أن أفعل حيال ذلك؟ ما يهم هو ما أقدمه في الملعب. اسمي أزعج الآخرين أكثر مما أزعجني. وأضاف مشيراً إلى الحقبة التاريخية التي ارتبط بها جده الأكبر: كان شخصية مهمة جداً بالنسبة لإيطاليا، لكننا الآن في عام 2024 والعالم تغير.
تجدر الإشارة إلى أن مسيرة اللاعب لم تخلُ من أحداث جدلية، حيث فتح الاتحاد الإيطالي لكرة القدم في عام 2024 تحقيقاً بشأن تصرفات جماهير نادي يوفي ستابيا، الذين قاموا بحركات تحاكي التحية الفاشية بعد تسجيل رومانو هدفاً لفريقه، وهو ما أثار استياءً واسعاً في الأوساط الرياضية.





