ظهور الحاكمة بحجاب يفتح نقاشاً واسعاً حول الهوية والدين في السياسة الأمريكية
حجاب حاكمة نيويورك يثير عاصفة من الجدل السياسي في أمريكا
متابعات إخبارية-المشاهدات: 53

أثارت حاكمة ولاية نيويورك، كاثي هوكول، موجة واسعة من السجال والانقسام في الأوساط الأمريكية، عقب ظهورها مرتدية الحجاب خلال زيارة أجرتها إلى مسجد تابع للمدرسة الثقافية الإسلامية في مدينة نيويورك يوم الجمعة الماضي.

وقد تحولت الزيارة، التي تضمنت إلقاء كلمة أمام المصلين وجولة تفقدية للفصول الدراسية، إلى مادة دسمة للنقاش؛ حيث انقسم المتابعون بين من رأى فيها بادرة احترام وتقدير للتنوع المجتمعي، ومن اعتبرها استغلالاً سياسياً غير مقبول.

من جانبها، رحبت إدارة المركز الثقافي الإسلامي بالزيارة، مؤكدة في بيان عبر منصة إنستغرام أن الحاكمة شاركت المصلين أداء صلاة الجمعة، مشيدة بالتزامها بضمان شعور جميع سكان الولاية بالأمان والتقدير.

انتقادات حادة واتهامات بالاستغلال

في المقابل، قوبلت خطوة هوكول بانتقادات لاذعة من أوساط محافظة؛ حيث انتقد الصحفي إريك دوغيرتي المشهد بشدة، معتبراً إياه خروجاً عن المألوف، واتهم الحاكمة بتبني أيديولوجية لا تتوافق مع هوية الولاية، وسط دعوات لرفض هذا التصرف.

كما انتقد آخرون ما وصفوه بـازدواجية المعايير، مشيرين إلى أن الحاكمة لا تلتزم بتغطية رأسها عند زيارة دور عبادة أخرى، معتبرين أن ارتداء الحجاب في هذا السياق يعد توظيفاً سياسياً لا يمثل القواعد العامة للزي الرسمي للمسؤولين.

وكانت هوكول قد دافعت سابقاً عن موقفها عند ارتداء غطاء الرأس في مناسبات سابقة، مؤكدة أن احترام عقائد الآخرين هو جزء من واجبات القادة.

تيار مؤيد: بروتوكول الاحترام العالمي

على النقيض من ذلك، دافع مؤيدون للخطوة عن الحاكمة، مؤكدين أن تغطية الرأس في أماكن العبادة هو بروتوكول عالمي متبع، واستشهدوا بزيارات سابقة لشخصيات سياسية أمريكية بارزة مثل لورا بوش وإيفانكا ترمب، اللواتي ارتدين الحجاب خلال زيارات لمساجد في الشرق الأوسط.

متعلقات