أعلن النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي رسمياً اعتزاله اللعب الدولي، في قرار مفصلي جاء في أعقاب خسارة منتخب بلاده أمام إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026. وتشير التقارير إلى أن ميسي اتخذ هذا القرار بعد فترة من التفكير، تأثرت بشكل كبير بوفاة والده، مما جعله يقرر إنهاء مسيرته مع راقصي التانغو مكتفياً بما حققه من إنجازات تاريخية.
مورغان يثير الجدل مجدداً
لم تمر لحظة إعلان الاعتزال دون أن تثير صدى واسعاً، حيث سارع الإعلامي البريطاني بيرس مورغان، المعروف بدعمه الدائم لكريستيانو رونالدو، إلى استغلال الموقف لإعادة فتح ملف المقارنة بين الأسطورتين. ونشر مورغان إحصائيات رقمية تضع رونالدو في الصدارة، مؤكداً أن الأرقام تحسم هوية اللاعب الأفضل في تاريخ كرة القدم.
المسيرة الدولية: لغة الأرقام
استند مورغان في طرحه إلى الفوارق التهديفية، حيث يمتلك النجم البرتغالي تفوقاً في عدد الأهداف الدولية. وفيما يلي نظرة على أرقام اللاعبين:
- ليونيل ميسي: خاض 207 مباريات دولية، سجل خلالها 125 هدفاً وقدم 68 تمريرة حاسمة. توج خلال مسيرته بكأس العالم 2022، ولقبي كوبا أمريكا 2021 و2024، بالإضافة إلى كأس الأبطال كونميبول-يويفا عام 2022.
- كريستيانو رونالدو: خاض 233 مباراة دولية، سجل خلالها 146 هدفاً وقدم 45 تمريرة حاسمة، ولا تزال مسيرته مستمرة. توج بكأس أوروبا 2016، ولقب دوري الأمم الأوروبية في مناسبتين (2019 و2025).
يُذكر أن ميسي بدأ مشواره مع المنتخب الأرجنتيني عام 2005 وهو في سن الـ18، بينما انطلق رونالدو مع منتخب البرتغال عام 2004 في سن الـ19، ليختتم البرغوث رحلته الدولية بعد مسيرة حافلة استمرت لعقدين من الزمن، تاركاً خلفه إرثاً كروياً سيظل محل نقاش طويل بين عشاق الساحرة المستديرة.





