كوشنر يكسر صمته حول مشروع فيفا: لو علمنا بحجم التعقيدات لما شاركنا
متابعات-المشاهدات: 26

خرج جوشوا كوشنر، الشقيق الأصغر لصهر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، عن صمته لأول مرة للتعليق على الجدل الذي أحاط بمشروعه الاستثماري المثير للجدل مع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا جياني إنفانتينو، مؤكداً أن شركته لم تدرك حجم التعقيدات السياسية التي كانت تنتظرها.

وكانت شركة ثرايف كابيتال، التي يرأسها كوشنر، قد برزت كمستثمر رئيسي في مشروع فيفا فوروورد إنتربرايز، الذي استهدف بيع حصة تصل إلى 20% من الأعمال التجارية المرتبطة بكأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص، وهو المشروع الذي وُئد في مهده بعد موجة اعتراضات دولية واسعة.

رؤية استثمارية في مواجهة الواقع

دافع كوشنر في تصريحاته عن الفلسفة التي قام عليها المشروع، مشيراً إلى أنها كانت تهدف إلى إعادة هيكلة توزيع استثمارات كرة القدم عالمياً لضمان عدالة أكبر، بدلاً من حصر التمويل في عدد محدود من الدول والاتحادات القوية. وأوضح أن الخطة كانت ترمي إلى ضخ سيولة في الدول الأقل تطوراً كروياً، ودعم المواهب المحلية، وتطوير البنية التحتية للعبة.

جوشوا

وأكد كوشنر أن المشروع لم يكن يهدف لفرض واقع جديد، بل كان مقترحاً مطروحاً للنقاش والتصويت أمام الاتحادات الـ211 الأعضاء في فيفا. ومع ذلك، اعترف كوشنر بوجود سوء تقدير، قائلاً: أخفقنا في تقدير حجم الديناميكيات السياسية لكرة القدم العالمية، ومدى استعداد بعض الأطراف لمعارضة المشروع.

تصريحات حاسمة

وفي أكثر عباراته صراحةً حول الأزمة التي وضعت شركته في قلب العاصفة، قال كوشنر: لو كنا نعرف إلى ماذا سيتحول كل هذا، لما شاركنا فيه.

ملاحقات قانونية

تأتي هذه التصريحات في وقت تزداد فيه الضغوط القانونية على المشروع؛ حيث طلب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يويفا من محكمة في نيويورك إلزام كوشنر بتسليم وثائق وأدلة تتعلق بالمفاوضات السرية التي سبقت إعلان المشروع. وتفيد تقارير إعلامية بأن هذه الخطوة تأتي ضمن تحركات قانونية قد تمهد لفتح قضية جنائية ضد إنفانتينو في سويسرا، علماً بأن التقارير أكدت أن كوشنر نفسه ليس متهماً بارتكاب أي مخالفات قانونية.

متعلقات