بعد 170 يوماً من الاعتقال.. ناشط برازيلي يطالب تونس بالإفراج عن منظمي أسطول الصمود
متابعات-المشاهدات: 55

طالب الناشط البرازيلي، تياغو أفيلا، السلطات التونسية بالإفراج الفوري عن أربعة من زملائه النشطاء الذين شاركوا في أسطول الصمود (Global Sumud Flotilla)، الذي استهدف كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة.

وكانت السلطات التونسية قد أعادت اعتقال كل من نبيل الشنوفي، وغسان الهنشيري، وغسان بوقديري، ووائل الناور في فبراير الماضي، وذلك بعد فترة وجيزة من عودتهم من رحلة سابقة احتجزتهم خلالها القوات الإسرائيلية، وبعد إعلانهم عن نية إطلاق مهمة إغاثية جديدة إلى غزة.

رسالة تضامن من خلف القضبان

وفي رسالة مصورة نشرها عبر منصات التواصل الاجتماعي، أكد أفيلا أن النشطاء الأربعة يقبعون في سجن المرناقية بتونس منذ أكثر من خمسة أشهر، مشيراً إلى أنهم يواجهون اتهامات تتعلق بـ غسل الأموال والاحتيال، وهي تهم ينفيها زملاؤهم وتأتي في سياق تضييق أمني على أنشطتهم.

إضراب عن الطعام ووضع صحي حرج

وكشف أفيلا أن الناشط وائل الناور يخوض إضراباً عن الطعام منذ سبعة أيام على الأقل، محذراً من تدهور حالته الصحية بشكل خطير، حيث يعاني من حالات إغماء ونزيف، في ظل ظروف احتجاز قاسية.


التضييق على المبادرات الإنسانية

وتأتي هذه الاعتقالات في وقت اتهم فيه نشطاء الحكومة التونسية بالسعي لعرقلة تحالف أسطول الحرية الذي ينظم رحلات إغاثية إلى غزة منذ عام 2010. وقد شملت هذه القيود منع التجمعات والفعاليات المرتبطة بالأسطول، خاصة تلك التي كانت تُنظم عبر ميناء سيدي بوسعيد.

يُذكر أن إسرائيل تفرض حصاراً شاملاً على قطاع غزة منذ عام 2007، وقد كثفت من إجراءاتها العسكرية ضد سفن المساعدات التي تحاول خرق هذا الحصار، وسط دعوات دولية متزايدة لضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى القطاع المحاصر.

متعلقات