بعد 3 سنوات من الشراكة الاستراتيجية.. لاليغا تنهي مهامها في تطوير الكرة العراقية
متابعات-المشاهدات: 24

أعلنت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم (لاليغا) رسمياً عن اختتام مشروعها الطموح لتطوير منظومة كرة القدم العراقية، وذلك بعد تعاون مثمر استمر لأكثر من ثلاث سنوات، شهد خلالها الاتحاد العراقي لكرة القدم نقلة نوعية في هيكلية المسابقات والإدارة الفنية.

وأوضحت الرابطة في بيان رسمي أن هذا القرار جاء عقب انتهاء مدة العقد الأصلي، وفشل جولات المفاوضات اللاحقة للتوصل إلى إطار جديد لاستمرار الشراكة، رغم تقديم لاليغا مجموعة من البدائل المقترحة لضمان استدامة المشاريع التي تم إرساؤها منذ عام 2023.

من جانبه، أعرب خافيير تيباس، رئيس رابطة لاليغا، عن اعتزازه بالتجربة قائلاً: العراق يمتلك واحدة من أكثر القواعد الجماهيرية شغفاً والتزاماً بكرة القدم في العالم. ما بنيناه معاً يمثل إرثاً حقيقياً للكرة العراقية، وأنا على قناعة بأن الأسس التي أرسيناها راسخة، ولدي ثقة بأن المسؤولين عنها الآن سيعرفون كيفية الحفاظ عليها وتطويرها.

حصاد 3 سنوات: ماذا قدمت لاليغا للكرة العراقية؟

انطلق المشروع بقيادة الاتحاد العراقي لكرة القدم، حيث اعتمدت لاليغا استراتيجية العمل الميداني عبر فريق دائم في بغداد، مدعوماً بخبرات مئات المتخصصين من مدريد. وقد شملت أبرز مخرجات هذه الشراكة ما يلي:

  • إعادة هيكلة المسابقات: خضعت الدرجتان الأولى والثانية لهيكلة شاملة، تضمنت 380 مباراة، مع إدخال صيغ جديدة للأدوار الحاسمة ونظام الصعود والهبوط، وتحديث آليات إدارة المسابقات.
  • تطوير الروزنامة: تم تعديل تقويم الموسم العراقي تدريجياً ليقترب من المعايير الأوروبية، مع وضع آلية مرنة لاستيعاب بطولات الكأس والارتباطات القارية والمنتخبات الوطنية.
  • الرقابة المالية والتحكيم: شهدت هذه الفترة تأسيس لجان المصادقة والاستئناف، وتطبيق نظام الرقابة المالية على الأندية، بالإضافة إلى إدخال تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) للمرة الأولى في تاريخ الدوري العراقي.
  • التسويق والعوائد: نجحت الشراكة في رفع قيمة حقوق البث السمعية والبصرية بنسبة 6.5 ضعف عن قيمتها السابقة، وتجاوزت المشاهدات الرقمية حاجز الـ 20 مليون مشاهدة في موسم 2025-2026، مع تفعيل آلية احترافية لعوائد الرعاية وتوفير الكرات الرسمية عبر شراكة مع أديداس.
  • مشروع الحلم (الفئات العمرية): سجل المشروع قفزة نوعية؛ حيث ارتفع عدد فرق الفئات السنية من 66 فريقاً إلى 174 فريقاً، وزاد عدد اللاعبين المسجلين من 1683 إلى 4070 لاعباً.
  • مركز المواهب: تم تقييم 1424 مشاركاً عبر 66 مؤسسة، مع اعتماد نظام دقيق لمتابعة تطور 96 لاعباً و14 مدرباً بناءً على تحليل البيانات.
متعلقات