كشف وزير تنمية الشرق الأقصى الروسي، أليكسي تشيكونكوف، عن ملامح الاستراتيجية الوطنية الجديدة لتنمية منطقة الشرق الأقصى، والتي تمتد خطتها التنفيذية حتى عام 2036، مع رؤية مستقبلية بعيدة المدى تصل إلى عام 2050.
جاء ذلك خلال جلسة حوارية بعنوان المستقبل.. هل يُتوقع أم يُصنع؟ استراتيجية تنمية الشرق الأقصى، ضمن فعاليات منتدى الشرق الاقتصادي المنعقد في مدينة فلاديفوستوك.
وثيقة استراتيجية متكاملة
وأشار تشيكونكوف إلى اقتراب موعد التوقيع الرسمي على الوثيقة من قبل رئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوستين، مؤكداً أنها ثمرة مشاورات مكثفة شملت منصات مجلس الدوما، والخبراء، وكافة الأقاليم المعنية. وأوضح الوزير أن الاستراتيجية ترتكز على ثلاثة محاور جوهرية تهدف إلى إعادة صياغة المشهد التنموي في المنطقة:
- تطوير البنية التحتية: تنظيم بنيوي دقيق يخدم المساحات الشاسعة للمنطقة.
- اقتصاد المستقبل: بناء منظومة اقتصادية متطورة ترتكز على القواعد الإنتاجية القائمة حالياً.
- جودة حياة السكان: وضع رفاهية المواطن كهدف أسمى وأساسي لكافة المشاريع التنموية.
منتدى الشرق الاقتصادي: منصة للحلول
وتشهد مدينة فلاديفوستوك حالياً أعمال المنتدى الذي ينعقد تحت شعار الشرق الأقصى - تنمية من أجل الإنسان. ويشمل برنامج المنتدى أكثر من 70 جلسة متخصصة، تركز على جذب الاستثمارات الأجنبية، تعزيز التعاون الدولي، وتطوير قطاعات التكنولوجيا واللوجستيات، بما يضمن دفع عجلة النمو في هذه المنطقة الحيوية من روسيا.





